| الدكتور عبد الجبار عبد الله رئيس جامعة بغداد من شخصيات عهد الزعيم عبد الكريم قاسم |
| الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2008 12:34 | |||
|
from http://www.telskuf.com الدكتور عبد الجبار عبد الله رئيس جامعة بغداد من شخصيات عهد الزعيم عبد الكريم قاسم - المهندس الاستشاري صباح عبد الستار الجنابي – ( اراء وافكار متنوعة )ا
ولد الدكتور عبد الجبار عبد الله في قلعة صالح – لواء العمارة عام 1911 *
نال شهادة البكلوريوس في العلوم من الجامعة الامريكية في بيروت عام 1934 * حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الطبيعية ( الفيزياء ) من معهد مساتشوست للتكنولوجيا MITفي الولايات المتحدة الامريكية . و معهد مساتشوست للتكنولوجيا يعتبر ارقي جامعة علمية في العالم على الاطلاق حيث كان و ما يزال . عين استاذا ورئيسا لقسم الفيزياء في دار المعلمين العالية في بغداد من سنة 1949 الى 1958 , و في خلال هذة الفترة رشح استاذا باحثا في جامعة نيويورك الامريكية بين سنتي 1952 و 1955. في العام 1958 عين امينا عاما لجامعة بغداد و وكيلا لرئيس الجامعة و استمر في هذين المنصبين حتى العام 1959. * في العام 1959 عين رئيسا لجامعة بغداد. * العديد من البحوث العلمية التي نشرت في ارقى المجلات العلمية الامريكية و الاوربية.* له عضو في العديد من الجمعيات العلمية في امريكا و اوربا. * استمر بمنصب رئيس جامعة بغداد حتى قيام انقلاب 8 شباط الدموي حيث اقيل من منصبة * اعتقل و عومل معاملة مهينة عند اعتقالة بعد انقلاب 8 شباط 63 الدموي. * و الحقيقة ان كل عراقي يفتخر في ان تكون بلاد مابين النهرين قد انجبت عالما عبقريا و وطنيا و اب مربي مثل الدكتور عبد الجبار عبد الله و قد لمس الزعيم عبد الكريم قاسم منة هذه المكانة العلمية العالمية العالية و الوطنية و لاخلاص لتربة العراق و ثورة 14 تموز , فقرر ان تكون لجامعة بغداد الفتية منزلة علمية عالمية عالية من خلال ترائس شخصية مثل الدكتور عبد الجبار عبد الله رئاسة جامعة بغداد. و احب ان اضيف لسيرة الدكتور عبد الجبار عبد الله القصتين التاليتين لكي يقدر القاري الكريم الفارق الكبير بين عهد الزعيم عبد الكريم قاسم و العهد الذي تلاة و تضيف الية و صمة عار اخرى كان الكثيرين غافلين عنها. القصة الاولى:
ان الزعيم عبد الكريم قاسم كان عراقيا صرفا و لا يفرق بين عراقي و اخر لاي سبب كان و كان دائما يلتمس مصلحة العراق و ابنائة في كل خطوة و قرار من قراراتة. طرح الزعيم عبد الكريم قاسم اسم الدكتور عبد الجبار عبد الله كمرشح لرئاسة جامعة بغداد الفتية الى مجلي الوزراء مبينا كفائتة العلمية العالمية العالية و ما سيقدمة هذا الرجل للجامعة من مكانة دولية علمية . عدد من اعضاء مجلس الوزراء مدعومين من قبل الفريق الركن نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة رشحوا الدكتور عبد العزيز الدوري و شخصية اخري . الزعيم عبد الكريم قاسم يعرف الدوافع من طرح اسم الدكتور الدوري و الاسم الاخر كمرشحين لهذا المنصب و التي اهمها كون الدكتور عبد الجبار عبد الله غير مسلم . و بنفس الوقت فالزعيم يعرف ارتباطات الدوري بالمخابرات البريطانية. انها المرة الوحيدة و الاولى التي يصر فيها الزعيم عبد الكريم قاسم على موقفة و يجبر مجلس الوزراء على تبني هذا الموقف. حاول الفريق الركن محمد نجيب الربيعي التسويف و المماطلة بهذا الموضوع . و خلال كل اجتماع اسبوعي لمجلس الوزراء يذكرة الزعيم عبد الكريم قاسم بملف رئيس جامعة بغداد, و يدعي انة قد نساه في البيت. استمر هذا الحال حوالي الشهرين و الموضوع بالنسبة للزعيم مهم و ملح لان خطوات مهمة ستبنى علية ففي احد الاجتماعات عندما طالب الزعيم بفتح ملف رئيس جامعة بغداد , ادعى رئيس مجلس السياده السيد نجيب الربيعي عدم و جود الملف معة قال الزعيم في الاجتماع " انني و بحكم كوني القائد العام للقوات الوطنية المسلحة سوف اقوم بحل مجلس السيادة و نشكل غيرة لان الكثير من الامور تتعرقل ", عندها ابرز الربيعي الملف و وقع الجميع علية موافقين تراس الدكتور عبد الجبار عبد الله جامعة بغداد. القصة الثانية. حدثني استاذي في الرياضيات في الجامعة الاستاذ الفاضل طالب محمود علي ( خريج جامعة لندن بمرتبة الشرف في الرياضيات ), و كان الاستاذ طالب احد الذين اعتقلوا اثناء انقلاب 8 شباط 1963 الدموي , و قد حشر في احدي الزنزانات الصغيرة التي ملائت بالمعتقلين من شتى المستويات . عرفت الدكتور عبد الجبار عبد الله كاحد المعتقلين في هذة الزنزانة. و كنا في الزنزانة و احد بجانب الاخر و ضهورنا مستندة الى الحائط و بهذة الوضعية كنا ننام يوميا و لا مجال للحركة فيها نهائيا. يقول الاستاذ طالب " كنت لا استطيع ان ارفع عيني في مواجهة عين الدكتور عبد الجبار عبد الله لما لة من مكانة علمية و شهرة عالمية و كنت اختلس النظرات واشاهده يغوص في تفكير عميع ثم تنهمر الدموع من عينية , في احد الايام استغليت فترة اخراجنا لدورة المياة و جلست بجانبة . القيت علية التحية و عرفتة بنفسي و انا اخجل من كل كلمة اتحدث بها اليه . بعد ان توصدت الصداقة , بيننا سالته يوما عن سبب انهما الدموع من عينيه قال " كان في قسم الفيزياء الذي ادرس به طالبا فاشلا , حاولت عدة مرات مساعدته لكي يعدل من مستواة و لم يتعدل و مع ذلك عاونته. في يوم 14 رمضان 1963 , جائت مجموعة من الحرس القومي لاعتقالي من بيتي, ميزت منهم طالبي الفاشل بسهولة , و طلبت منهم امهالي عدة دقائق لكي ابدل ملابسي و اذهب معهم و انا اعرف انه ليس لدي ما احاسب علية . بدلت ملابسي و خرجت لهم , و فجاه ضربني تلميذي راشدي قوي افقدني توازني, و كدت اسقط على الارض مع عباره " اطلع دمغ سز " و لم يكتفي تلميذي و هو الان الحارس القومي بهذا و انما مد يدة بجيب سترتي و اخذ من قلم الحبر الذي اعتز بة و لم يفارقني ابدا. هذا القلم الحبر هو من الياقوت الاحمر هدية من العلامة المشهور البرت انشتاين , استخدمة لتوقيع شهادات الدكتوراة فقط .و هذا هو سبب حزني و انهمار دموعي كلما اتذكر هذا الحادث.
تصور عزيزي القاري ان الدكتور عبد الجبار عبد الله و في بلدة يضرب راشدي قوي و يقال لة( اطلع دماغ سز ) و اكبر الجامعات في العالم تتمنى ان تدوس قدماه حرمها. و اليوم و بعد ثلاثة و اربعين سنة لا نستغرب هذا الحادث لان النظام البعثي عامل جميع العلماء و المفكرين العراقيين بهذة الطريقة و هو ما اوصلنا لهذة الحالة التي فيها العراق الان . ان الوضع الحالي امتداد لنظام البعث حيث ان العالم و المهندس و الطبيب هو المستهدف الاول للقتل المبرمج
|
|||
| تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2008 12:52 |
- تاجيل الحفل الفني الساهر بمناسبة عيد التعميد الذهبي / الجمعية المندائية في ستوكهولم
- تهنئة بمناسبة عيد السنة المندائية / محمد الكحط / أبو هيلين
- التعميد الذهبي في السويد ستوكهولم
- كل عام وانتم جميعا بألف خير / عيد التعميد الذهبي
- عيد دهفا ديمانه على ضفاف نهر نبين في سدني
- مجلس عزاء على روح المرحوم ضياء عبد الباقي خوجة؛ / كندا
- مجلس عزاء على روح المرحوم ضياء عبدالباقي خوجة / سوريا
- انتقلت الى عام الانوار نشماثا المندائي صدام حمادي عبيد الزهيري / العراق ميسان




اكمل دراستة الاعدادية في بغداد عام 1930 *
Comments