wrapper

صفحة المكتبة المندائية

صفحة الكاتب عماد عبد الرحيم الماجدي

يتقدم أعضاء الممثلية العليا للسكان الأصليين والأقليات العراقية والرابطة الوطنية للصابئة المندائيين بأجمل عبارات المودة والتقدير للأخ الفاضل المخلص لقضية أبناء طائفته السيد مثنى حميد مجيد لما بذله من ...

صفحة الكاتب جمال حكمت عبيد

قصة قصيرة قبالة سوق( الطمة).. وهو مكان قديم في شارع النهر ببغداد ..يقال عنه :انه كان في سابق الزمان (حمام السيدة زبيدة بنت جعفر احدى زوجات هرون الرشيد )؛ وكان يطل على نهر دجلة وفيه من الطرق والدهاليز ...

صفحة الكاتب خليل ابراهيم الحلي

ظاهرة الطلاق السريع خليل ابراهيم الحليانتشرت في السنوات القليلة الماضية ظاهرة الطلاق المبكر وهي ظاهرة جديدة تفتك بمجتمعاتنا ، حيث لم يدم الزواج سوى بضعة شهور أو سنوات قليلة وتنتهي العلاقة الزوجية ...

صفحة الكاتب عماد حياوي

تفاصيل الأشواط الأربعة : تسمى دورة المكبس باسم (دورة كارنوت للبنزين، وأوتو للديزل) تتم هذه الدورة في أربعة أشواط للمكبس (سحب - ضغط – اشتعال - عادم) يدور خلالها العمود الرئيس (الكرنك شفت) لفة واحدة، ...

صفحة الكاتب فارس السليم

اليوم الاول من فصل الربيع,حيث تفتحت الازهار وفاح عطرها.انطلقت اشعة الشمس لتنشر اشعتها الصفراء فتزيد المكان جمالاً وبهاءً.في ذلك الوقت انتظر المكروباص في منطقة العلاوي وتحديداً في الساعة العاشرة لكي ...

صفحة الكاتب فهيم السليم

الأخوة الأعزاء محرري الشبكة المندائية تلقيت دعوتكم للمشاركة في الشبكة المندائية من خلال الأخ الغالي سلام السليم والأخ ماجد حميد وقد قبلتها بطبيعة الحال شاكراً لكم هذه الدعوة سأحاول نشر مقالاتي ...

صفحة الكاتب قيس مغشغش

الصابئون في المناهج الدراسية العراقية http://kitabat.com/index.php?mod=page&;num=3558&lng=arقيس مغشغش السعدي    لا جدال في أن الصابئة المندائيين هم من أبناء بلاد ما بين النهرين ...

صفحة الكاتب هيثم نافل والي

تكريم الكاتب المندائي هيثم نافل والي في هولندا أقامت اللجنة الثقافية للبيت المندائي في هولندا؛ أمسية ثقافية لتكريم الأديب العراقي المقيم في ألمانيا "هيثم نافل والي، وتوقيع أعماله الأدبية الخمس، وهي: ...

صفحة الكاتب مثنى حميد مجيد

يتقدم أعضاء الممثلية العليا للسكان الأصليين والأقليات العراقية والرابطة الوطنية للصابئة المندائيين بأجمل عبارات المودة والتقدير للأخ الفاضل المخلص لقضية أبناء طائفته السيد مثنى حميد مجيد لما بذله من ...

صفحة الكاتب عربي الخميسي

  عربي الخميسي انا عراقي انا صابئي مندائي انا ملح العراق ونقائه عربي الخميسي وتمر الايام والسنون والذكريات شواهد وشجون كان ذلك سنة 1954 المكان لندن - انكلترا والحضور ستة من ضباط ...

صفحة الكاتب عبد الكريم الصابري

ِالمهاجر واللاجئ لعبد الكريم الصابري في رحاب السماء الصافية ،تحاور طائران الاول : لم يسبق لي ان رايتك بهذه الكثرة ،في هذه السماء، فاسمح لي ان القي عليك بعض الاسئلة ، وارجو اعتبارها للتعارف ، ...

صفحة الكاتب فائز عبد الرزاق الحيدر

دعوة للحوارالطائفة المندائية ، تحديات كبيرة ومستقبل مجهول5فائز الحيدرالمقدمة .... تواجه الطائفة اليوم جملة من التحديات تسير بها نحو المجهول ، وفي مقالاتنا السابقة تحدثنا عن المندائيين والأضطهاد ...

صفحة الكاتب نزار ياسر الحيدر

الصابئة المندائيون وصراع البقاءبقلم : نزار ياسر الحيدر هناك مقولة مهمة قالها المفكر ناثا نايل ماني ( أستاذ الدين في جامعة سوارثمور ) بحق الصابئة المندائيين : لقد ظلت هذه الجماعة ( المندائيين ) ...

kamal

kamal

اذوب تحت شفتيك وانزوي / ثناء السام

thanaaاذوب تحت شفتيك وانزوي

قبلاتك

طعمها مازال في فمي

اشتهيك عند اللقاء

وعند افول المساء

وعند المغيب

اناديك

Read more...

ورده بـيـضــه / المحامي عـمـاد عبد الـرحـيم الماجدي

ورده بـيـضــه

المحامي

mo7ameEmad

 

عـمـاد عبد الـرحـيم الماجدي

 

وَرْدة بـيـضـَه اومن اشِـمهه ـ ايـفوح من عِـدهـَـه العِـطـِر

وَرْدة بـيـضـَه ابلون گـلبـچ ـ أبـيـَض اومابـي غــَدر

وَرْدة بـيـضـَه ياحـَـلاتـِـچ ـ إنـْـت لـِـلـعـاشـِگ شِـعِــر

وَرْدة بـيـضـَه اوكِل وَرگهه ـ ايـگول ياحبّي اصطبـر

وَرْدة بـيـضـَه اوشِـفـّه تضحك ـ تِـنثر (الليلو) نـثـِـر

وَرْدة بـيـضـَه اوعين حِـلوه ـ افـديوه تـَعـّبهه الـسهـَر

وَرْدة بـيـضـَه تِـشكي حـُبهه ـ ثـاري ظالمهـَه الدهـَـر

وَرْدة بـيـضـَه اوياغِـصنهه ـ خـَدهه رمـّـان انعِـصـَر

وَرْدة بـيـضـَه يامـَـشيهه ـ ( ريــم ) يـِتــْغـاوه اويـُمـُر

Read more...

الطوفـــان .. و ربابنــــة الطائفــــــية

الطوفـــان .. و ربابنــــة الطائفــــــية

water_fig_02.jpgبقلم : راجـــح الحيــــــدر

ما أن أنهيت ُ كتابة الأسطر الأخيرة من المقالة المعنونه ( كارثة إنهيار سد الموصل . . . ) حتى داهمت عيوني المرهقة إغفاءات متلاحقة وسريعة ، أخذتني عنوة الى دفء الفراش وأستسلمت جفوني للنوم سريعاً دون أن تترك لي فسحة من الوقت لكي تراجع عيوني تلك الأسطر والأحرف التي كتبتها عن أوجاع و نزيف وطني الذي لايريد أن ينتهي !! ولأن تلك الأوجاع تأخذ طريقها الى البدن المتعب والرأس المزدحم بأفكاره، فقد راودني مسلسل الأحلام اليومي الذي لا نفقه من تفاصيله إلا القليل .. إلا أن واحداً منها كان في تلك الليلة البليغة ، يحمل معان عميقة ليست ببعيدة عن واقع دنيانا التي نعيشها هذه الأيام . .  (( كان الزمانُ فجراً أقرب الى الظلام والسماء ملبدة بغيوم داكنة ، بينما كانت الريح العاتية تعبث بما هو تحت رحمتها ! جاء صوت المنادي عاليا ً، ليصل الى أسماع الجميع من الحشود المنتظرة : أنتم أيها الباحثون عن مخرج لمحنتكم .. ها هي السدود التي حمتكم لعهود طويلة قد أنهارت الواحدة تلو الأخرى وها هي أنهاركم المقدسة التي عاشت وعشتم معها قد فاضت بمياهها ، لتغرق الحقول والوديان والسهول وتهدد كل ما تبقى على أرضكم الطاهرة . أنه الطوفان الذي حُكي عنه و تناقلته الأجيال عبر آلاف السنين !  ها هو قادم اليكم لا محالة  ! عمّت الفوضى تلك الحشود البشرية التي أستولى عليها خوف و رعب تهتز له الأبدان و ترتجف  ، وبدأت الألسن تتساءل عن المصير المجهول الذي ينتظر الصغار والكبار معاً ! أرتفعت الأيادي عالياً الى السماء تبتهل الى خالقها وخالق الحياة ، لكي يبعد عنها هذا البلاء والذي لا يرحم عبداً فقيراً أو مالكاً أو سلطاناً ! وبينما كانت تلك الصيحات تتعالى ، لاحت في الافق وأمام أعين الجميع ، أربع من السفن التي أبحرت من وجهة غير معلومة ، تخفق أشرعتها من شدة الريح . كانت الاولى وهي الكبيرة تقترب شيئاً فشيئاً ، ثم تلتها من هي أصغرمنها لتلتحق بها وترسو الى الخلف منها ، وقد كتب على الاثنتين أدعية ! وتوالى بعد ذلك وصول السفينة الثالثة التي حملت شعارات مكتوبة بلغة لا نفهمها ! أما السفينة الرابعة  فقد كانت أصغر حجماً من الأخريات و صُبغت بألوان الطبيعة الزاهية  !   أقتربت الحشود الفزعة والخائفة من الشاطئ المتعالي والمتلاطم الأمواج ، مسرعة ولاهثة ، لاتحمل من متاع الدنيا شيء ، أملاً في تلك الفرصة التي لاحت لهم ، لكي ينجو بأرواحهم وأرواح صغارهم الحالمين بأيام لا يعلوها صراخ ولا عويل ، قاطفين من حقول بلادهم أزهار البنفسج والياسمين  !   كان ربان كل من السفن الأربع ومن حوله من الحماة مدججين بالسلاح ، فيما وقفت مجموعة من الحراس عند بوابة كل سفينة ، تدقق في هوية المتدافعين نحو سلـــّم الصعود ، يسمحون للبعض ويمنعون ً في نفس الوقت آخرين من الصعود الى ظهر السفن تحت أعذار واهية ، لا تمت بصلة الى الصفات الأنسانية التي أوجدها الخالق في عباده أجمعين ولا الى أحقية العيش والتنعم بنعمة الحياة ومقاسمة العيش المشترك وتضحياته عبر آلاف السنين  !   على يميني وقفت مجموعة بشرية صغيرة يتشح صغارها و كبارها بالملابس البيضاء ، أحتشدوا و تلاصقوا في كومة مع بعضهم البعض ، يتقدمهم شيخ جليل ، يرتعدون خوفآ ، لا من قساوة ما حملته الطبيعة من غضب فقط  ، بل خوفاً مما تراه أعينهم من حال لا تسرّ حياتهم وما كانوا يعانوه ! شيخهم الجليل هذا الذي وقفنا جميعاً بجانبه وهو يحاور الربابنة وحراسهم ويبحث معهم إيجاد مكان لنا مع الركاب ، وقف حائراً ومتسائلاً عما يجري لمجموعته الصغيرة التي تستغيث طالبة العون والرحمة ، دون أن تجد أحداً يستجيب لنداءها الأنساني !  ثلاثة من هؤلاء تعذروا بحجة أن أوراقنا مختلفة والرابع يعتذر من أن سفينته الصغيرة لا تتسع لكل هذه الحشود ولا بد من عملية الأنتقاء  ! ُيبادر أحدهم ليسألنا : من انتم ؟ أجابه شيخنا الجليل : نحن أصحاب غرس التوحيد الاول . نحن أصحاب الراية البيضاء وغصن الآس . نحن أتباع النبي يحيى عليه السلام الذي ورد أسمه في القرآن والانجيل ، نحن قوم موحدون ومن أهل الكتاب ونحن خمرة أرض وادي الرافدين المقدسة . . !يسألنا آخر : ما هو تاريخكم وثقافتكم ؟  يتقدم الحشد مجموعة من العلماء والمثقفين للاجابة ، وأسمع صوت العالم الدكتورالمرحوم عبد الجبار عبدالله يرد على السائل عن مساهماتنا في إغناء حضارة وادي الرافدين منذ آلاف السنين ومازلنا . .يسأل آخر ما مقدار تضحياتكم لأجل الوطن ؟  تبرق السماء وتتعالى الاصوات في الفضاء وتهبط ملائكة ، لتشهد بالحق . إنها أصوات كوكبة من شهدائنا الابرار .. كـــل ٌ يحكي قصة إستشهاده ، وأسمع شهادات الاخوات : بدرية داخل وعميدة عذبي و أكرام عواد وأخريات و أسمع شهادات الاخوان : عزيز ، شنور ، ستار ، عبد الرزاق ، نافع ، إلتفات ، هيثم ، سمير و عصام  وآخرين من شهدائنا الخالدين . . يسأل آخرون : وماذا تمتهنون من أعمال ؟  ويأتيهم الجواب متلاحقاً : أنا رجل دين ناطق بالحق ! أنا الصائغ الذي زينت قلائده الجميلة رقاب الفتيات والنسوة ! أنا المعلم الذي أحببه الصغار و تعلموا ! أنا الفنان الذي رسم بالألوان وصفقت له الأكف ! أنا العالم الذي تفتخر جامعات العالم بعلومه ! أنا الطبيب المداوي الذي يملك بلسماً لكل جراح البشر بغض النظر عن دينهم أو معتقدهم أو لونهم ! أنا  الصحفي الذي ناصر كلمة الحق وناهض الباطل دفاعاً عن الفقراء ! أنا المهندس الذي حفظت له مدنية المعمار بما هو جميل وحديث  ! أنا النجار الذي صنع الكراسي للكبار و رحلات المدارس للصغار !

Read more...

اللغةّ العربيَّةُ ... بقلمِ مديحٍ الصادق


الحلقةُ الأُوْلى

بما أنَّ اللغةَ العربيةَ هيَ أداةُ الكاتبِ للتعبيرِ عنْ أفكارِه ِ, وما يدورُ حولَهُ من أحداثٍ , محلّيا , وعالميّا , فقد باتَ مُلحّا أنْ تلقى قدْرا كافيا منَ الاهتمامِ , والدراسةِ المنهجيةِ , نَحوا وصَرفا وبلاغة ونقدا أدبيا , وكتابةً , وأسلوبا , ودلالةً , إلى غيرِ ذلكَ من مجالاتِها , وفروعِها , ِوهذا ما سنتناولُه تباعا بأساليبَ مبسطةٍ للقارئ الكريمِ , مبتعدينَ عن الغوصِ في التعقيدات ِغيرِ Read more...

شريعة حمورابي / خالد ميران

شريعة حمورابي 

ان الحاجة الى القوانين والى الحرية والعدالة الاجتماعية وبقية المتطلبات الانسانية لا تبرز ضرورتها الا في مجتمعات بلغت مرحلة لا بأس بها من نموها الاجتماعي والسياسي .

ان السومريين وبلاد وادي الرافدين هم اول من شرع القوانين لحفظ الامن والحقوق الانسانية للمواطنين وحفظ ارواحهم وممتلكاتهم في زمن بدائي تسوده وتحكمه عدوانية الانسان وغرائزه الفطرية الطليقة .

Read more...

حكاية من تراث الصابئين أيام العباسيين / د . قيس مغشغش

kayes_حكاية من تراث الصابئين أيام العباسيين[1]

حكى غرس النعمة ( شيتل طابا) بن الرئيس[2] هلال بن المحسن ابن إبراهيم الصابئ قال:

كان والدي اعتـل في شهر محرم من سنة ست وثلاثين وأربعمائة علة صعبة، وكان ثابت بن سنان من آل قرة جاريا على عادته في هجرانه، فراسلته وسألته الحضور فوعد وأخلف، ومضت إليه نسوة من أهله وأهلنا قبحوا عليه ما فعله وهو يعد ويخلف، والرئيس هلال يزيد في مرضه إلى Read more...

الى الذات المخلصة / رمزيه عبدالله فندي

rmzyaa الى الذات المخلصة 

 انتم .. يامن تقطنون بين فوضى الاضطراب وغدر الاضطهاد ، انتم اخلص  منا جميعا ً 

انتم رمز الوفاء لأرض الأجداد ورمز الثبات لتعاليم الآباء ، شرابكم   ماء  بركان ،

Read more...

الكنزبرا الشيخ نجم الشيخ زهرون / خالد ميران

          الكنزبرا الشيخ نجم الشيخ زهرون

             1900 – 1976

الشيخ نجم هو رجل الدين الثالث من ابناء الشيخ زهرون الخمسة ، ولد عام 1900  في قلعة صالح لواء العمارة ، ولد وسط عائلة دينية عريقة يمتد نسبها بعيدا في تاريخ المندائيين  وكانت هذه العائلة تعيش في سوق الشيوخ لواء المنتفك ( الناصرية )  ، ثم اضطرتها الظروف للارتحال الى شوشتر وبعدها الى قلعة صالح ناحية اللطلاطة ، وفي عام 1920 تمت طراسة شيخ نجم في مدينة الحويزة ، كما تمت طراسة الكنزبرا يحيى في مدينة الحويزة اما الترميذا آدم فكانت طراسته في قلعة صالح .

Read more...

عبد الجبار عبد الله – الريادة في علم الأنواء الجوية * / ابراهيم ميزر الخميسي

عبد الجبار عبد الله – الريادة في علم الأنواء الجوية

(صوت العراق) - 29-06-2009
بقلم: ابراهيم ميزر الخميسي

azhar إن من يطلع على الأعمال والأبحاث العلمية التي قام بها د.عبد الجبار عبد الله ، وكذلك على كتبه وترجماته ومقالاته العامة ونتاجه وآرائه وأفكاره في العملية التعليمية والتربوية يدرك القيمة الحقيقية لمكانته كعالم مرموق في مجال الأنواء الجوية، ويعرف أنه ريادي في بعض فروع هذا العلم وأستاذ جامعي ومربي وتربوي قلَّ مثيله. عندئذ يفهم المرء مقدار الخسارة التي مني بها العراق لدى فقدانه عبد الجبار عبد الله. ويشعر المرء بالحزن العميق عندما يعرف ما ألمَّ به إثر الأنقلاب الدموي في شباط 1963 حيث إن ذلك العالم الكبير والأستاذ الجليل والمربي الفاضل والأنسان المتواضع المحب لوطنه وشعبه قد ضُرب وأُهين وأُلقي به في السجن.

ومع الأسف فإن ذلك الحزن ما يزال مخيماً على العراقيين إذ يفقد العراق المئات من العلماء والأطباء والمهندسين والفنانين والمبدعين في مختلف المجالات يفقدهم بين قتيل أو مهاجر. وفقدانهم يعتبر خسارة لايمكن تعويضها فهم الخبراء والمهرة وأصحاب التجارب الكبيرة في أعمالهم واختصاصاتهم. وما أشد الحاجة إليهم اليوم حيث يريد بلدنا أن ينهض من جديد!

Read more...

المهاتما غاندي / خالد ميران

   المهاتما غاندي                  

اعداد وتعديل وحذف بعض مواد البحث غير المناسبة 

 خالد ميران

====

هو ماهنداس كرامنشان غاندي.    والمهاتما هي صفته ومعناها (الروح العظيمة أو النفس السامية )

                                         2  أكتوبر   1869 -30  يناير   1948

يقول غاندي

إذا آمنا بالله بكل جوارحنا لا بالعقل فقط فسنحب البشر جميعا دون تفرقة أو تمييز بسبب العرق أو الطبقة الإجتماعية أو الإنتماء لأمة أو دين ما ، وسنعمل على توحيد البشرية.. إن جميع أفعالي مردها حب للبشرية لا يمكن إنتزاعه .

                                                    ............ ......... ..

قبل أن ندخل فى صميم رسالة غاندى الأساسية الروحية  نود أن نقدم لحضراتكم  بعض المعلومات عن سيرته وكفاحه فى سبيل تحرير الهند.

 ولد غاندى فى مدينة  Porpander  المعروفة حاليا بإسم Gujarat  كان والده رئيس الوزراء فى المقاطعة , وكانت أمه هى الزوجة الرابعة لأبيه  بعد وفاة الثلاث السابقات عليها . زوًجه أبوه  وهو فى سن الثالثة عشرة  فى وقت لم يدرك فيه معنى الزواج  وساعدته زوجة أخيه بتقديم بعض النصائح ثم رزق  بأربعة أبناء .  أنهى دراسته الثانوية فى مدينته  ثم درس القانون فى جامعة بومباى لمدة عام واحد سافر بعده إلى إنجلترا وأكمل دراسته الجامعية  وتخرج فى عام 1891 وإنضم إلى نقابة المحامين فى إنجلترا.

Read more...

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي