wrapper

"الويل لمن يلمس أجسادنا.. الويل لمن يسرق حُلانا.. يموت مريضاً ولا يذهب إلى الجنة"، لعنة تجاهل تنظيم (داعش) وجودها عند تدميره لمدينة "النمرود"، عاصمة الإمبراطورية الآشورية الأخيرة (بداية الألف الأولى قبل الميلاد).ا

ظهرت اللعنة منقوشة باللغة الآشورية، على إحدى أواني مدينة النمرود "كالح"، التي أسسها الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني (ملك آشور بين عامي 883 و859 ق.م)، منتصف الألف الثانية ق.م، على مسافة 37 كلم جنوب شرقي مدينة الموصل، التي تحتضن حدودها الآن العاصمتين الآشوريتين الأخريين، نينوى وخربساد (دور- شركين)، شمال العراق
53243121212
فهل ما يحدث اليوم هو لعنة نمرود تابع مع التقرير التالي
 
يواجه مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي، مرضا جلديا جديدا ينتج عنه تآكل في اللحم البشري؛ تسببه حشرة أصغر من الذبابة، وهو ما ينذر بتصفية أفراد التنظيم وسط تضاؤل توافر العلاج المناسب.
وحسب موقع WND الأمريكي، فإن وباءً جلديا تفشى وسط صفوف التنظيم الإرهابي عبر حشرة تحمل طفيلا لفيروس آكل للحوم البشر، فيما أكدت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، أن عددا كبيرا من المقاتلين أصيبوا بالمرض المشار إليه، ولديهم الآن جروح مفتوحة على سطح جلد مناطق متفرقة من أجسادهم، تنذر بوفاتهم إذا لم تتم علاجها.
وأوضح الموقع أن المرض مرتبط بقلة النظافة، ولذلك فهو ينتشر بسرعة كبيرة في جسد المصاب، وخصوصا بعد أن رفض الكثيرون منهم تلقي العلاج على الرغم من إمكانية معالجة المصابين بسهولة.
وتابع WND: أن الطواقم الطبية المحلية الموجودة بمناطق سيطرة داعش ليست مجهزة، ولا على دراية بالعلاج المناسب للمرض، فيما كان مجموعة أطباء من مجموعة أطباء بلا حدود التطوعية، يقدمون رعاية أولية للمصابين بمدينة الرقة، ولكنهم تركوها بعد سيطرة تنظيم داعش عليها.

يذكر أن المرض السابق الإشارة إليه، يتسبب في تقرحات جلدية وحمى، وخفض نسبة خلايا الدم الحمراء، وتضخم الطحال والكبد، ويؤدي في النهاية إلى الوفاة في حالة عدم تلقي العلاج المناسب.

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي