Print this page

 

اليوم الثقافي المندائي في استراليا

ان الحس بالمندائيه والغيره على هذه الديانه التي يمتد عمق جذورها الى يوم ابو البشرية آدم هو الدم الذي يجري بعروق ابناءها جميعاً بغض النظر عن توجهاتهم السياسية المرتبطه بالمؤسسات المدنيه
وتوجهاتهم الدينيه المنقسمة الى حدٍ ما27654641 10215870776062982 5267104362911024053 n

لكن يبقى حبهم لدينهم وأبناء جلدتهم كبير وكبير جداً رغم تناحرهم سياسياً النابع من اختلاف وجهة نظر كل منهم بطريقه العمل للوصول الى الهدف الأوحد والذي اتفقوا عليه دون علمهم انهم متفقون وهو ديمومة المندائيه واعلاء شأنها

ان النجاح الكبير الذي حققه اليوم الثقافي المندائي الاول في استراليا 2017
قد ترجم وأثبت بأن المندائيون في استراليا عائله واحده يحبون بعضهم متكاتفين ومتفانين من اجل احياء تراثهم وإبرازه فخورين لباقي الامم والجاليات المختلفة في سيدني
قد نجحوا نجاحاً باهراً في تحقيق أهداف يومهم هذا

مقابل الوحده والتعاضد بين أفراد ابناء الامه المندائيه وعزيمتهم ودعمهم الا محدود لانجاح يومهم هذا
لقد كان الانقسام والمعارضه واضح جداً بين المؤسسات العامله والنائمة في استراليا ضد المؤسسه الراعيه لهذا المشروع وذلك كان من منطلق الاختلاف بطريقة العمل وكما جاء في أعلاه
كل المؤسسات مندائيه وجميع أعضاءها هم من المندائيين فليس هناك أدنى شك بولاء اي من تلك المؤسسات واعضاء هيئاتها الإدارية والعامه لمندائيتهم وخدمتها .

الى كافة المؤسسات على الساحه المندائيه في استراليا لا تقفوا حجرة عثر في طريق أبناءكم وتطلعاتهم في رسم مستقبل ابناءهم في استراليا ولا تضعوا العصي في دواليب تقدم ونجاح اي مؤسسه تحاول لم شمل ابناء الامه اذا لم تقفوا بجانبها او تسندونها على الأقل اتركوها وشأنها وقدموا ما لديكم من اعمال لخدمة المجتمع

والحي مزكي عمل الخير والخيرين

 

منقول من 

الرابطة المندائية للثقافة والعلوم