wrapper

الديـــن الــصابــــئــي

الـخـلاص ، والـمـنـقِـذ الـوحـيد

لِـلــْصـــــــــــابِـئـة

          

المحامي

عماد عبد الرحيم الماجدي

بسم الله الحي العظيم

الحي القيـّـوم الرحمن الرحيم

والسلام على كل أنبياء الّله ورسله أجمعين

ومنهم آدم وشيتل ونوح وسام وإدريس ويحيى

المؤمنين الصدّيقين الطاهرين

 

* مـن مـَـنـازل الـكـبـار جـاءني الـنـداء * قـَـوّمـَــنـي ، ثــُم أمـَـرَنـي * قـال نـــادِ بــصـوتٍ الـحـَـي لـِـتـُـحـِــلّ الـبـَـهـاءَ فـي الـبـَـيـت * واغـْــرس غـَـرسـَـة الـعــَـظـيـم * غـَـرسـة الـعـَـظـيـم اغــرسْــهـا واسْـحـَـب الـيـَـردنـي إلـيـهـا * اسْــقـِـهـا مـاءً بـَـهــيــجـاً * واشـْــتـِـل شـَـتـلات مـُـبـاركـات ... عـَـلـّـمها الحِـكـمـَـة والـتـَـسـبـيـح والابـتـِـهـالات . * لآتـيـَـنـَّـهـُـم بـصَـوت طـاهـر .. بـه يـَـنـهـَـضـُـون * وبــِـتـَـألق بـاهــر .. بـه يـَـتـَـقـَـومـون * ولأجـعـلـنّـهـُـم بـعـَـظـَـمـَـةِ الحـَي يـَـنـْـطـقـون .. فـَـيـوقـِـظـون الـنـائـِـمـيـن . * سَـيـَـتـّـخـذون طـَـريـقـاً يـَـسـلـكـونـَـها * وأوتـاداً يـُـثـَـبـِّـتــونـَـها * وبـالـمَـعــرفـَـة يـَـصـعـَـدون * بـالـمـَـعــرفـَـة الـتي مِـن بـيـت هـَـيـّـي يـَـصـعـَـدون * يـوقـِـظــون * ومَـصـابــيـح سَــنــيـّـة يـَــنـــصـبـون * سَـيـُـعــَـلــِّـمـون الـنــشـمـاثــا الـشـَـوقَ إلى الـدار الـمُــتـْــقـَــنـَــة

      

إن الظروف الحالكة الظلام ، المحيطة بنا من كل صوب كفيلة بتدميرنا [ عقيدة ووجوداً ] ، وإسقاطنا ثم إذابتنا ، وصهرنا ، ثم تغييبنا وشطبنا ، أو مَحونا من الساحة الإيمانية التي ينمو ويزدهر بها أصحاب الديانات الأخرى ، من خلال تمسكهم بأحكام شرا ئعهم السماوية الـغـراء ، على عكس ما نحن فيه أو عليه : تمزق ، طرائق ، فِـرق ، تكتلات ، مجلس روحاني أعلى ، اتحاد جمعيات مندائية ، جمعيات عائلية ، جمعيات عشائرية ، جمعيات مختلطة ... جمعية مندائية ، جمعية صابئية ، صابئية مندائية ، مندائية صابئية ، نوادي ، حكماء المندايي ، نبلاء المندايي ، جمعيات فدرالية ، مجلس الشؤون .

 

ولنتساءل أهلي الصابئة جميعا ً عن عدد هذه الفرق ، وهذه التجمعات ، والتكتلات ، والفرق ، والتسميات ، ونفوسنا في العالم كله (( كصابئة من أبوين صابئيين ، باستثناء من ارتد ومرق عن هذا الدين الصابئي الحنيف ، فهؤلاء ليسوا صابئة ، كما هو ثابت شرعاً )) لا يتجاوز الخمسين ألف تقريباً ، فكم جمعية نحتاج ، وكم تسمية نسمـّي ، وكم اتحاد نريد ، وكم مجلس روحاني نؤسس ، وكم اتحاد عام عالمي ، وكم ، وكم ، وكم .. لو كان عدد نفوسنا كعدد نفوس الصين ، أو الهند أو إندنوسيا ، أو باكستان أو ماليزيا وغيرها من الشعوب ؟  

 

لذا بدأ العد التنازلي لإنهاء وجودنا ، الذي كان له البصمات الواضحة في التأريخ الإنساني ، المتمثلنة في إبداعات ، ونتاجات الإنسان الصابئي الفكرية والعلمية والأدبية على الساحة الإنسانية ، بدأنا نتناقص ، بل نتبخر ، والقسم الآخر يحتضر من خلال أسلحة التحلل والإرتداد والخروج والمروق ، التي خلقناها وأعددناها إلى الجيل القادم من أبناء ديننا الصابئي الحنيف ، وكأننا نريد دفعه للقيام باغتيال وجودنا وكياننا وتاريخنا ، وبالتالي ديننا والجيل القادم من أطفالنا ، عماد هذا الدين واستمراره ، وأول أسلحة التحلل هذا ، هي جهلنا بأحكام ديننا ، وعدم فهم شريعتنا ، وإدراك جادة ايمانها .

 

كما خلقنا أيضا أدوات حماية هذه الأسلحة ومنها : التكتل الأسري ، العشائري ، الوضعي ، من خلال انتماء الكثير منا إليها . ولوجود مناخات مؤسساتية حقيقية ، فقد صاغت أو أضفت أو تمتعت هذه التكتلات في البلدان التي نتواجد فيها حاليا ، من خلال سيادة الحرية فيها ، وبمزايا رسمتها وحددتها قوانين تلك البلدان ، فظهرت عشرات الكيانات فيها ـ وستزداد ــ وتـَجسدت بـظهورها الخلافات و الانشقـاق والتكتلات ، التي بـدأت تمزق وتـُـبـيد وتـهدم مـَـفهوم وحدة الصابئة الأزلية ، وأسباب ذلك هو [ الغنائم و المَـغـانـِـم ] الدنيوية الزائلة أيـّـاً كانت أنواعها ، والتي لا تسمن ولا تـغـني ، ولا تـذر ولا تنفع .

 

وإذا كان تأسيس مثل هذا الـــبـَعــــــــــــض من الجمعيات لغرض شرعي نبيل وليس الحصول على تلك الغنائم والمغانم ، ما الذي جاءت به تلك الجمعيات منذ بدايات تأسيسها ، ومنذ عشرون عاما في بعض الأقطار الأوربية ولحد الآن ، سوى استغلال قوانين تلك الدول للحصول على السلف التي حددتها ورسـمتها قوانـينها ، والتي تصل إلى آلاف [ الدولارات والبـاونات والماركات والكرونات ] ، والمكاسب معروفة لدى الجميع لا تتعدى استضافة أعضاء تلك الجمعيات بعضهم البعض ، وذلك لعقد مؤتمرات وهميـّة ، والقاء مواضيع منقولة ومبتورة ، عقيمة الفائدة والهدف .

 

لقد بدأ بـــَـعـــــض المندائيين وبعد إختلافهم مع بعضهم من المندائيين الآخرين في كيفية تقسيم هذه المغانم والغنائم فيما بينهم ، واستعمال أساليب التشهير والسب والشتم وتوجيه إتهامات ، ونعوت يندى إليها الجبين طالت بعض أعراض الصابئة ، وسمعتهم وكينونتهم للذين يحاولون الاعتراض عليهم من الصابئة على ما يطرحوه ، أو حتى مناقشتهم ، أو الرد عليهم ، أو الاختلاف معهم ، وهي أساليب غريبة ، وشاذة ، وهجينة عن مبادئ ديننا الصابئي الحنيف ، وأخلاقية تابعيه من الصابئة ، وذلك عن طريـق شبكـة [ الأنترنيت ]...! وبعد أن فتح كل واحد منهم صفحة خاصة به ، هدفه الأول والأخير النيل من هذا الدين الموحد الأول ، وتابعيه من الصابئة المؤمنين الصديقين الموحدين ، يكتب ما يشاء ويتهم من يشاء ، ونسي أنه يكتب عن نفسه ، ويتهم ذاته وينال من عرضه ، بعد أن قتل ضميره ومات . والمؤسف عندما يحصل ذلك من قبل بـــــــعــــض رجال الدين الأفاضل ...!

 

باسم الحي العظيم

هذا حديث منداادهيي الذي جـُعِل حاكماً . بـُعِث إلى هذه الدنيا ، وقد أغضب رئيس المـَعابد ، ليحاسب الكنزبري ، ورجال بيت الحق ، يسألهم عن الأجر ، وعن الصدقة التي يهبوهـا ، وكيف تدخل بيت المال ، لتكون غطاءًا له . انتبهوا أخوتي ، واحذروا الموت ، لا سيما أنتم رؤساء المعابد ، فحالما تطبقون أجفانكم الى الأبد ، ستحاسبون عما فعلتم . وفي المطراثي ستخضعون للإختبار ... إتركوا التلاميذ الذين ما استطاعوا أن يتعلموا.

فالمعروف إن كل الأديان التي خلقها الله الحي المزكى [ مسبح إسمه ] وأنزلها بواسطة رسُـلِه وأنبياءه على الناس ، كان للمذهـبيـّة موقعا ونصيبا كبيراً في مساحتها الشرعية ، إلا الدين الصابئي القويم ، فهو خال من أي مَـذهب ... فكأن البعـض منا يخطِـّط [ بقصد أم دون قصد ] ، ومن خلال ما يملكه من مال ومصالح وعلاقات ، لخلق المذاهب أو [ المذهبية ] ، والتي حتماً تزيد تفرقنا فرقة ، وضياعنا ضياعا ، وتزيد ارتدادنا بل ردّتنا ومروقنا عن هذا الدين ، ارتداداً و مروقاً ، من خلال تلويحنا باجتهادات ، وآراء وطروحات جديدة فجرتها أخطاؤنا و مساوئنا و ذنوبنا التي لا تـغـتـفـر من قبل الحّي القــيّـوم ـ مسبح اسمه ـ لأنها تمثلن خروجا عقائدياً على ما قـررّه وبـينـّه في شريعـته الصابئية السمحة من أحكام ــ ابـتـداءً من الـمنـــاداة [ بالـتـَـبـشيــر و التجـْـديـد ] وانـتـهاءً [ برفع الـتاغـا ] ، لإضفاء الشرعية على ما هو غير موجود في شريعتنا وغريباً عنها ، بل شاذاً ومحرماً عن أحكامها ، ومن خلال هذين المفهومين الغير واردين في شريعتنا الصابئية الغــراء [ التبشير ورفع التاغا ] يتضح ويتضح جدا ــ التنسيق الهدّام المصلحي المغـنـَمي الرزقوي ــ بين الدُعاة من غير رجال الدين الداعـين ، إلى التبشير من خلال مصالحهم بكافة أنواعها . ! وبين بــــــــــــــَـــــــــــعـض رجال الدين ــ أصحاب مَـبدأ رفع التاغـَـة ــ من خلال مصالحهم أيضا ، وبكافة أنواعها... !

 

لقد شرح ( هيبلزيوا ) مبروخ اشما : مبارك اسمه ، في ( ديوان حران كوثا : حران الداخلية / إعداد لؤي زهرون حبيب / ترجمة الأستاذ أمين فعيل حطاب ) قائلاً :

 

إن الكذب والسوء والتلوّث ( النجاسات ) التي تصيب النفس ( النشماثا ) الصابئية ، ستستفحل في العالم ، إن الكذب والشر والنجاسات ستزداد في العالم ، بحيث أن من يمتلك في ذلك العصر ( يعني هذا العصر الذي نحن فيه ) مثقال ذهب كبير ويتصدق بنصف درهم ، سيرقى إلى عالم النور ، أما الأكثرية فستنحدر إلى الظلام ، وفي ذلك الوقت ( يعني هذا الوقت ) وحتى نهاية العوالم ، سيعاني الناصورائيين من الملاحقة والكرب والإضطهاد الكثير الكثير، وستقل الطهارة وتزداد النجاسات بسبب الفسق ، والزيف ، والسرقة الذي يخيم على عقول الناس ، وتستفحل هذه الحالات بحيث يشرب الإنسان من دم صديقه ، وفي ذلك الوقت ( هذا الوقت ) سيكون جميلاً من يبقى من الصابئة من هو ثابت وصامد ، ويقوّم فكره على هذه التعاليم في الكشف العظيم ، وحتماً سيرتقي في درب الكاملين ، وينظر إلى السيماء العظيم ذي الجلال .

 

فالإنسان ومن خلال ما أنعـَم به الهيي ربي مسبح اسمه عليه ، من نعمة العقل والطاقات المتوافرة فيه ، والتي مَـيـزّها به عن مخلوقاته الأخرى ، قادراً ـ الإنسان ـ حتما على أن يغيّـر نفسه ويطوّرها من خلال تأثره بمحيطه وتأثيره فيه ، ومن ثم العمل والتعامل مع المفردات الحياتية الخاصة والعامة دون أن يسقط ارتباطه الروحي بخالقه الحي القيوم ، وبدينه الصابئي الحنيف ، والذي هو المنهج الواضح السهل الذي ينظم له كل علاقاته مع مُحيطه وما عليه من مخلوقات ، فالدّين هو الحَـق والمُـثـُـل والمبادئ التي لا تحتاج إلى بذل جهود كبيرة لتنفيذها وتطبيقها من خلال الالتزام بها .

 

*داعي الله يدعو ، كل إنسان يرقب نفسه ، طوبى لمن عرف نفسه وقوم لبه * ويل لمن يسوس الآخرين ولا يسوس نفسه * ويل لمن يخطط ، ولا يخطط لنفسه * ويل لذي لسانين يصدر حكمين لقضيـة واحدة : * كالوزا اد هيي قاريا ، كل انش بنافشا نزدهار * طوبى لمن اد نافشا نيدا وليبا نهويلا اردكلا * وايلا لما ميلكا اد ملكانا لنافشا لا مليك * وايلا لمدريك دركيا لنافشا لا دريك دركا * ولنون لترين لشانيا اد ياهبيا ترين دينيل لهاد .

 

إذن الدين الصابئي هو المنقذ الوحيد للإنسان الصابئي ، وهو الخلاص الكفيل له مما هو عليه من شرود ذهني ، وضياع فكري ، لكن علينا أن نعرف ونقف على السبيل أو الطريق الذي نسلكه للتعرف على هذا المنقذ المخلـّـص ، المتمثلن في تكوين أو تشكيل أو انبثاق كيان أو جماعة صابئية عقائدية ، يقودها رجال دين صابئة عقائديين ، وتربيتها على أحكام هذا الدين وشريعته السماوية السمحة ، لتتولى أو تقوم بعملية الإنقاذ والخلاص ، وعليها أن تعرف وتعلم ، أنها هي وحدها التي تتحمل دفع ضريبة هذا التحرك ، الذي قد يكون في بعض الأحيان ، وخاصة في بدايته باهظ التكاليف من جميع النواحي .

 

قال نبي الله ورسوله يحيي بن زكريا : يهيا يهانا عليه السلام : كل من قصد الحقيقة ، وسار اليها ، ووضع يده عليها ، وتراجع عن قول الحق ، وتقاعس عن قول الحق ، وتقاعس عن اداء العمل ، يقبض على الجمر بيده ، وينفخ اللهب بين شفتيه ، يطلب الموت فلن يناله ، والحياة قريبة وبعيدة عنه . إنه معلق بين الموت والحياة ، ولا أثر للنور من حوله ... لكم نوجه كلامنا ، ولكم نوضح ، كونوا كالمختارين الصالحين الذيت يشهدون للحياة ، فلا تعملوا منكراً ، ولا تنحدروا حيث الظلام .

 

إذن ومن خلال ما تقدم ، يبرز مفهوم العمل الصابئي ، المرسوم نهجه ومنهجه من خلال أحكام ديننا الصابئي الموحد الأول الرابع الحنيف ، والذي نـُصاغ به ــ نحن الصابئة كـحركة لمجموعة بشرية لنا ثـقـلنا في الساحة الإيمانية ــ صياغة جديدة ، على أن تتولى هذا الخـَـلق العملي ، جماعة من الملتقين في الله الحي المزكى ، المؤمنين بشريعته الصابئية السمحة ، مهما كانت قلة عددها وناصريها ، وضعف عدّتها ، وما أشد حاجتنا كصابئة لمثل هذه الجماعة ــ نوعاً لا كــَمـَّـاً ــ لمعالجة الوضع الذي نحن فيه أو الحال الذي نحن عليه . ولابد لهذه الجماعة من مرجع ديني عقائدي ، يـُطاع ويـُحترم من قبل الجماعة والعامة ، لما يتمتع به من التزام وتضحية ونكران ذات ، ووعي وفقه وعلم وثقافة . والثابت في شريعتنا الصابئية ، أن من يلقى الهيي ربي ، ولم يعمل في دنياه لنصرة دينه في الحياة الدنيا ، فإنه يلقاه آثما ً :

 

 

باسم الحي العظيم

اسمعـوا ، واعـمـَـلـوا بـما أوصـيكم .. فإن لم تسـمَـعـوا ، أو سـَـمـِعـتم ولـم تعـمـلـوا ، فـفي الـظـلـمـة التي وَقـَـعَ فيها الأشْـرارُ تـَـقـَـعـون * إنـَّـهـم بـاقون فـيهـا لا يصـعـَـدون

 

وخير ما أختم به مقالتي هذه :

مـندادهيي يـُـنـادي

بـاسـم الحيّ العـظـيــم

خـارج الأكـوان يـَـقـف

من خارج الأكـْـوان يـُـنـادي

أيُـهّـا المخـتـارون اسْـمَـعـوا

إن مندادهـَيـّي يُـنـاديـكـُـم .. ويـُـشَـهـّـد عـَـلـيـكـُم شُـهـوداً

لـيـَـكـُن الحَي لي شاهِـداً أنيّ ناديـتـهـم

أهـل الـمعـمـورة أنـا نـاديـتـهـم

***

دعَـوتهم إلى الحَي فانـشَغـلوا بالدنيا

دعوتهم إلى نفوسهم ، فانشغـلوا بأجسادهـِم

دعوتهم لخلاصِهم ، فـَـتعـثرّوا بـفـَسادهِـم

دعوتهم إلى الأجر والصدقة ، فانصرفوا إلى النار المُحرقة

***

ليكن الحيُّ لي شاهداً أنّـي ناديتهم

قـلتُ اعملوا ما أمَـركـُم ربـٌّـكم لـِـتستعدّوا

سبحـّـوا ، وصـلـّـوا ، واسـجـدوا

والله مجـّـدوا

عـَـسـى أن تصـعدوا

والحي المزكـّـي

 

Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي