wrapper

 

الـــْبـِدَع

و

الـمـبــْـتــََـدعـون

الـصـابـئـــــــــــــــة

 

المحامي

عماد عبد الرحيم الماجدي

 

بسم الله

الحي العظيم الحي القيـّـوم الرحمن الرحيم والسلام على كل أنبياء الّله ورسله أجمعين

ومنهم آدم وشيتل ونوح وسام وإدريس ويحيى المؤمنين الصدّيقين الطاهرين وعلى علماء الدين ورجاله العقائديين الملتزمين

 

كثر المبتدعون ، وازدهرت البدع ، وراجت الأكاذيب ، وشوهت الحقـائق ... حقيقة هذا الدين الحنيف ، وعظمة شريعته ، ونداء توحيده ، وقدسية لغته ، وثراء كتبه ، ونقاء تابعيه وصفاء عقولهم ، وطهارة نفوسهم ، وعقائدية إيمانهم .

 

 

كـَـثـُر المبتدعون بين ( البعض من ) الصابئة ... وُلِـدوا ، ومعاول الهدم  بأيديهم  ،يريدون هـَدم سور الإيـمان وإطفاء نور الهداية ، وحرق أردية النوّر ، وحجب شعاع الشهادة والتوحيد ، والتنصل عن العهد والحق ( الكَشطا ) ، الذي رفعـوا يمينهم لاداءه .

 

كثر المبتدعون وأغراهم المال الــحـرام ، والذي تنوعت مصادره ، وكـثرت روافـده ، ففقد شرعيته ، ليستعمل في شراء ذمم من لا ذمة لهم ، لخلق ونسج براقع الفِـريَـة والظلال والكذب على ما أنزله الله من شريعة ، تدعو الناس للتوحيد والشهادة والصباغة والصلاة والصدقة والصوم ، تـصوراً منهم  ، ومن خلال هذه البراقع السوداء وترويجها بين الصابئة ، أن يحجبوا نور الهيّي ربّي الله الحي القيوم مسبّّح اسمه   .

 

والأمـّـرُ والأدهى من ذلك أن بعض ( بعض ) رجال الديّن الأفاضل بدأ  يتأوّل ، يبتدع ولا يجتهد  في استنباط الحكم الشرعي من النص الديني دون أن يتعارض مع النص ، بل أخذ يتأوّل في النص وفق ما ينسجم مع مصلحته الشخصية الخاصة ومصلحة أقاربه وذويه ، وأصحاب رأس المال الصابئة ، من الذين يخدمهم الابتداع وتسندهم البدعة في إضفاء الشرعية على تصرفاتهم التي تتناقض ، تتعارض وتتضاد مع أحكام شريعتنا الصابئية الغـّراء .

 

جـاء كتاب الكنزا ربّـا : الكنز الكبير هدىً للصابئة ، فهو كتاب الله الحي القيوم مسبح اسمه المنزل على أنبياءه الصابئة ( آدم  وشيـتـل ، ونوح ، وسام بن نوح ، وإدريس ، ويحيى بن زكريا ) عليهم السلام أجمعين ، إنه كتاب هداية للصابئة ، يرشدهم للطـريق الصحيح المستقيم . كتاب يركـّـز على أبعاد تلك الهداية ، وسائلاً وأهدافاً ، لكي يسيروا  على ما بينته لهم شريعـتهم الصابئية السمحة لتـنظيم حـَـياتهم في كل المجالات الدينية والدنيوية .

شريعة فيها من الأحكام الشرعـية والمبادئ والتعاليم ، التي تـُـنير طريقهم بداية ونهاية ، إذ لا بقاء إلا لله وحده مسبح اسمه  والمؤمنون من الصابئة الذين يقرؤون شريعتهم ويسمعون أقوال ربهم الحي الأزلي ، ويعـملوا بها هم المتقون .

 

قال نبي الله ورسوله يحيى عليه السلام :

 

* المتـّـقون هُـم الذين يقرؤون ويَسمعـون أقوال ربّهم ويعملون بها ولا يكذبون بما تنطق أفواهـهم .

 

إن القيمة الأساسية لما ورد في أحكام الشريعة الصابئية الغراء تتمثلن في تعديّها حدود الذات  الصابئية ، بعد أن تحيطها وتملأها نقاوة إيمانية ، وصفاء عقائدي وإيمان موحّـد صادق .  شريعة تحّرك في نفس الإنسان الصابئي فكره وعاطفته وعقله ووجدانه وروحه وواقعه ، الإنسان الصابئي الموحد المؤمن بلقاء الله الحي المزكي ، الإنسان الصابئي الذي لا يواجه أي مفردة في حياته أو شيئ ، إلاّ ويواجه الله الرحمن الرحيم مسبح اسمه  معها ، كونه مؤمناً بأن تلك المفردات والأشياء تفقد استقلالها وذاتيتها في داخلهم ، لأنها المظهر الحي لوجود الله الواهب الزاكي وقدرته وعدله وحكمته وعظمته ورحمته .

     

لـقـد ألصق الكثير من مـُـبتدعي الـبـدع ، من بعـض رجال الدين وبعـض المتعلمين والمترجمين وبعض العامة منـّـا نحن الصابئة ، والبعض من المستشرقين وبعض المهتمين بدراسة ديننا الصابئي القويم ، ألـصَـقـوا الكثير من الـبـِـدع المتمثلنه بنصوص أو اجتهادات أو وقائع أو تعليقات أو تـَخـريج أو تـَعـليـل ، لا علاقة لها بأحكام ديننا الأول الرابع الصابئي الموحـّـد الحنيف ، كما قاموا باختلاق وتـشويه وبـَـتـر وإضافة الكثير ، ممّـا ليس له عـَلاقة بنصوص شريعـَـتنا الصابئية الغراء .

 

هـذه ( الـبـدَع ) ازدهـرت من خلال ترجمة كتبنا الدينية عن مترجم تـَرجَم كتبنا المقدسة للغـته كما يهوى وكما يريد ،  فـصاغ وحـَذف وبـَـتـَـر واختلق واجتهد وأخطأ وأضاف ، وجاء المترجم الصابئي ليترجم ترجمة ذلك المترجم فسرق جهود غيره ، ويكتب اسمه على ما ترجمه ، وبالتالي فإنه سرق دينه ، والسارق دائما كما هو ثابت يغـّيـر معالم المـَـسروق ليدعي إثبات  ملكيـته إليه ...! فـتـَفـَـشـّــت البدع وأثرى المُـبتـَـدِع وشـاع الـمـُبـْـتـَـدَع ، أما ضحـايا البدعـَة والابـتِـداع والمُـبـتـدعـيـن ، فـهـم نحن الصابئة .

 

ولـِـوقـايـَـةِ الـَـتشريع الصابئي من الدّس والافـتراء والتحريف والاختلاق والكذب ، نـُـهيب ونـُـحـَـمّـل ــ رجال الديـن الصابئة جميعهم دون استثناء  وعلى اختلاف درجاتهم الدينية ــ المـسؤولية في الـذود والـذبّ عن هذا الدين الأول الصابئي الموحـّد الحنيف وحماية مقـدسّاته ومضامينه ، من خلال إظـهار عـلومهم ومعارفهم ومداركهم ، فلقد ساهم البعض الكثير منهم في ابتداع الكثير من الـبـِـدَع ، التي لـَـيس لها أي سند شرعي أو تـَـخريج فـِـقـهـي ، لا في شريعـتـنا الصابئية الغـَـراء ، ولا في سـُـنـَـن أنـبـيائـِـنا [ آدم وشـيـتـَـل ونـوح وسام بن نـوح  وإدريــس ( دنـانـوخـت ) ، وخـاتـم أنبـياءه الصابئة وآخرهم ( يحـيى : يهيا يـُهانا : يـُهانا مـُصبانا )] عليهم السلام أجمعين .

 

ولقد ساهـمت بدَع هؤلاء المُبتدعـين وغيرهم ، في تـَعـطـيل فاعـليـّـة نصوص شريعتنا الصابئية السمحة ، وتأثيرها في حياة أهـلنا الصابئة  فارتـّد ومـَـرق الكثير منهم ومن شبابنا الصابئي عن دينه الصابئي القـويم ــ وبدافع غـريزي مـعروف ... وليس عـقائدياً ...!  ـ ومن ثم ارتدوا ومرقوا عن الدين الجديد الذي اعتنقوه ثم يريدون الرجعة إلى الدين الصابئي ، استناداً لابتداعـِهـم بـِدعة جـَواز رجــوع المارق المرتـد لدينه الصابئي ، بعد أن لفظهم الدين الجديد الذي اعتنقوه كما رفضهم أبناؤه ...! ورجوعهم ينحصر بفشلهم مع زوجاتهم أو أزواجهن ليتزوجوا صابئة ، وإلا لماذا ارتدوا ، ولماذا يريدون الرجـوع ....! ؟

ومن لم يبتدع من رجال الدين ولم يعمل بالبدعة ، نراه  سَـكـَـت عن التصدّي لها ، لذلك فهو مُـبتـدع أيضاً من خلال سكوته وصمته ، والقاعدة الفقهية تقول : السكوت في معرض الحاجة بيان ، أي إقراره بصحة قيامها ووجودها ، والجريمة كما هو ثابت شرعاً وقانونا ، هي لـيست فعل يقـوم به مرتكـبها فقـط ، وإنما قـد تكون أيضاً امتناع عن فعـل ، والساكت عن الحق كما هو ثابت شيطان أخرس . 

 

قال الله الواهب الغالب مسبح اسمه في محكم كتابه ( المترجم ) العزيز كنزا ربا : الكنزالعظيم مبارك اسمه :

 

بسم الحي العظيم

* ويـْلٌ لـمن رأى طريق الحق فعدل عنه إلى الباطل * ويْـلٌ للقلب المـُفعـَم بالشرور  إنه لا يرى بلد النور * ويـل لـمن ينصح غيره ولا ينصح نفسه ؟

 

قال نبي السلام يحيى (عليه السلام ) :

 

* الوَيل لِـهؤلاء الناس الذين يقرؤون ولا يعـمـَـلون ، الويل لِمـَن يعـلـُنون أموراً مـُـخالفة ويعملون بأساليب مـُغايرة ، ففي ظاهرهم تـَبدو عـَـلامات الإيمـان وفي داخِـلِهـِم دوافع التخريب إذ إنهم يعـمـلون دون أن يـَـعـلـَمـُوا

 

لـقـد اعـتبرت شريعتنا الصابئية الغـراء رجل الدين ــ مهما كانت درجـته والذي لا يقوم بواجبه الديني وتكليفه الشرعي المتمثـلن  بأداء رسالته ـ والتي من المؤكد والمفروض إنه صار رجل دين من أجل حـَمل وأداء لـواء الدعوة لرسالة هذا الدين ــ وليس لسبب آخـر غيره ...!  اعـتبرته شريعـتنا الصابئية الغـراء خائـنـاً لموقـعه  ضالاً عن فـقـه دينه ، جاهلاً بنصوص وأحكام شريعته ، هالكاً في العذاب مـُقـيم ، والتقييم هذا يسري على كل صابئي يترك تعاليم دينه الصابئي المـُوحّـد ، قال الله الحي القيوم مسبح اسمه في محـكم كتابه المقدس ( الكنزا ربـّـا : الكنز العظيم ) المترجَم مبارك اسمه :

 

بسم الحي العظيم

* أيها المخطـوفة قــُـلوبهم * يا مـَـن صورّوا الـمـُـر حلواً ، والحلـو مُـر* والشر خيراً ، والخير شراً * والظلام نوراً * ويـُـعاقرون الخمر نـهاراً ، ويعاقرونها ليلاً * ويغـرقـون في مـَـلذاتـهم باسم الحـّي وهـُـم للحـَي لا يـَـشهدون * ولـِـمندادهيي لا ينصتون * جلّ الحيُّ عمّـا تفعلون * إنكم وجهتم وجوهكم صوب بحر سوف العظيم ، فأين تـَـهربون .

صدق الحي المزكي

 

كما قال نبينا الكريم يحيى : يهيا يهانا : يـُـهانا مـُـصبانا عليه السلام :

 

* الويل لـهؤلاء الناس الذين  يقـرأون ولا يعـملون . الويل لـمـن يعـلنون أموراً مخالفة ويعملون بأساليب مغايرة فـفي ظاهرهم تبدو علامات الإيمان وفي داخلهم دوافع التخـريب ، إذ أنهم يعـملون دون أن يعـلـموا

 

إن الـذّب والـذَود من قـبل رجل الديـّن عن هذا الدين ــ الذي ائـتمنه عليه  وعلى تعاليم ومقدسات شريعته ــ الله الحي العـظيم مسبح اسمه ومواجهة البدع والمبتدعين عليه ــ من أبرز مهام رجل الدين ، ومثل هذا الإلـزام يقع على كل صابئي مـلـتزم  بأحكام شريعته الصابئية الـغـراء :

 

قال الله الحي القيوم الأزلي ( مسبح اسمه ) في محكم كتابه العزيز المترجم ( كـنزا ربـّا : الكنز العظيم )

 

بسم الحي العظيم

*  يا أصفياء الصدق المعظمّين * احفـظوا أنفسكم من الراجفة * ومن الذئاب الخاطفة * ومن أي دعـوى زائفة * لا تقتدوا بأبناء الإثم اللؤماء * المـلـطخة أيديهم بالدّماء * إنهـُم بالحـَي يـكـفـرون *وعلى عـروش العـصيان يـَجـلسون  يظـلمون ويضـطهدون * إنهم بآثامهم مأخوذون

صدق الحي المزكي

 

قال نبي الله ورسوله يحيى عليه السلام :

 

* إذا كان عندك القوة فكن ( تقياً صالحاً : بهيرا زدقا ) ، يدرك كل الأمور ويناضل من أجلها كمثل ملك ثبت التاج على رأسه فيعلن الحرب على عالم الأشرار والكذابين وأتباعهم . فإن لم تكن عندك قدرة التقي الصالح فكن ( فقيهاً مخلصاً : ناصورائي )

 

الـبدعـَة  يا سادتي ، يا بعـض رجال الديّـن الأفاضل ، البـدعة يا أهلنا الصابـئة  تعـني الظلال والغـش ، وهي في أدنى مراتـب الكـفـر بالله الحي الزاكي مسبح اسمه والشرك فيه .

 

عـليـنا الوقوف إذن ، ومن خلال ما تـقـدم بيانه ، على ما جاء في مـعاجـِم ( قـواميس ) اللغة في تعريف البدعة لغـَـة ً، كـما عـرف الفقهاء والعـلماء الأعلام ، مـفهـوم الـبـِـدعـة اصطلاحـاً .

 

مـفهـوم الـبـِـدعـَـة في اللغـّة والاصطلاح

 

1.      الـبِـدعـة ـ جمع بـِـدَع : ما أُحدثَ على غير مثال سـابق || الـهـرطقـَة

  بـَدَع َـ بـَـدْعـاً الشئَ : اخترعه وصنعه لا على مثال || أنشأه .

  بـَـدُعَ ـ بـَـدعـاً و بـَـداعـَـة ً : كان لا مثيل له .

  الـْـبـِـدْع ـ جمع أبداع : المحدث الجديد || المبتكر .

 

2.      بـَدَّعـَـه : نسبة إلى البدعة

أبْـدَعَ وابتَـدَعَ الرجل : أتى بالبدعـَـة

البـِـدعة : جمعها بدع : عقيدة أُحـدِثـَت تخالف الإيمان

المبتدعون : أصحاب البدع

استبدعَ الشئ : استغربـَـه

 

3.      بـَـدَعـَـهُ ـ بَـدعـاً : أنشأهُ على غير مثال سابق

إبتـَـدَعَ : أتى ببدعة / ابتدعَ الشئ : اخـتـَـرعـه

الإبـْـداع : إيجـاد الشئ من عدم

الـبدعـة : ما استحدثَ في الدين وغيره

 

4.      البـَـدع : هو إحداث شئ لم يكن من قبل خلق ولا ذِكْـر ولا معرفة .

البـَـدع : هو إنشاء صفةٍ بلا احتذاء واقتداء .

البـَـدع : بـَـدعت الشئ إذا أنشأته .

وتقول من الإبداع : ابتدع الشئ : أي أنشأه وبدأه .

وتقول أيضاً : أبدعت الشئ أي اخترعـته لا على مثال .

 

5.      بـَـدعـتُ الشئ وابتدعـته : استخرجته وأحدثـتـه ، ومنه قيل للحالة المخالفة ( البدعة ) ، وهي اسم من الابتداع .

البدعة : الشئ الذي يكون أولاً .

البـِـدعة وجمعها البـِـدَع : إنما سميت ( بدعة ) لأن قائلها ابتدعها هو نفسه .

 

أمـا تعريف ( البـِدعـَة ) في الاصطلاح :

 

1 ـ الـبـدعــة : إدخال ما لـَـيـسَ مـن الـدّيـن فـيـه .

2 ـ الـبـدعــة  : تـَـعـني الحادث الذي لا أصل له في الدّيـن .

 

مُـواجهَـة الابتداع  ومـُـجابهة الـمـُبـتـَدِع والتـَصدّي لـِلبدعـَة

 

إن مواجهة الابتداع ومواجهة المبتدع والتصدي للبدعة أيـاً كان مصدرها ...! تشكّـل المفـردة الحقـيقية والأساسـّية لوقاية التـشريع الصابئي من الــدَس والافـتـراء والتحـريف ( حـذف وإضافة وبتـر) ، والتفسير والاجتهاد والتخريج الشخصي الـمـصلحي للنصوص الديـنية  والذي يخدم أولاً وأخيراً عـوائل وبيوتات معينه وأشخاص معروفين ورجال دين معلومين ...! من الذين ارتدّوا ومرقوا ، أو من ارتد ومرق من أولادهم أو إخوانهم أو أقاربهم أو ذويهم ، عن الدين الصابئي الحنيف .

 

لقد نسي هؤلاء ديننا الصابئي ، كما نسوا أيضاً جيلنا الصابئي الذي يحمل مشاعل الإيمان ، والذين يريدون لقاء الله الحي العظيم مسبح اسمه بـهويتهم الصابئية المعرفية العقائدية الإيمانية التوحيدية ، فلماذا يريدون إسـقاطها من خلال مصالحهم ومصالح أولادهم أو مصالح إخوانهم أو أقاربهم أو ذويهم ...؟

 

إن الواجب الشرعي يلزم كل صابئي غـيور على دينه ، حريص على شريعته ، وعلى أبنائه وأهله الصابئة ، والجـيـل الصابـئي الـقادم  مواجهة الابتداع ، ومجابهة المـُـبتدع ، والتصدي للبدعة ، من خلال الحوار العلمي المعرفي والعقل الملتزم والحجة الشرعية ، والالتزام العقائدي ، والتي بينتها نصوص شريعتنا الصابئية الغراء ، ومن خلال الأمور التالية :

 

1.  ذم كل ( بدعـَـة ) ، والعمل على التحـذيـر منها ، وبيان الغـرض والهدف من ابتداعها ،  وبيان وشرح أثارها ومخاطرها على بقائنا واستمرارنا كصابئة أصحاب أول ورابع دين سماوي ورسالة توحيدية ، وذلك بكل الوسائل المتاحة ، قال الحافظ القـدير في محكم كتابه المقدس : الكنز العظيم

 

باسم الحي العظيم

* إن الذين يسجدون لأدوناي ، ويحرفون النداء الأول ، قد ألفوا لهم كتاباً . لا تكونوا منهم ، ولا تخـتـتـنوا ، ولا تسلكوا طريق الذين عن كلامهم لا يثبتون . * فمن هؤلاء سيل مُـنسرب ، وأنبياء كذب * ينزعون الحكمة من قلوبهم * ويتألهون في شعوبهم * فيكتبون كتاب الزيف وينشرون الفتنة والحيف . * ميزوا كلمات هؤلاء ، إن بعضهم يكذّب بعضاً * النبي يكذب النبي * والملك يطعن الملك * يتزلفون إلى الـبشر  يغرونهم بالفضة والذهب * وبالغناء والطرب * ونصب الدين الخشب * فيوقعونه في العطب * أو يلجأون إلى السيف * وينشرون الظلم والحيف * أو بالـملق والخداع والزيف * يجعلون أبناء آدم ينحرفون * ويضعون اسم الله في أفواههم وهم كاذبون * يقولون هذا كلام الله وهم في كلام الله يدسون * أنا الرسول الطاهر أقول لكم : لا تسمعوا نداء أنبياء الكذب * إنهم يتشبهون بالأثريين الثلاثة الذين هبطوا إلى العالم * ولكن اضويتهم  ليست  كأضويتهم * وأرديتهم ليست كأرديتهم * أولئك أرديتهم من نور ، وهؤلاء أكسيتهم من نـار . * أرأيـت كيف تركوا بيت الحي ، وتوجهوا  نحو بلد الظلام ؟ تركوا صحبة الحي وآثروا صحبة الظلام * هَـجروا الــنـّـور ، والأضــواء الزاهـِـية ، وأحـَـبـّـوا الدار الفانية * تركوا يردنا الماء الحي .. ومضوا نحو الماء الآسن .. إلى المياه الراكدة  ، والنار الواقـدة .

صدق الحي المزكي

 

2.   نـقـاش ( الـمُـبـْـتـَدع ) عن طريق الحوار المعرفي العـلمي ، وفـقا لأحكام شريعـتـنا الصابئية الغراء ، وسنـّـة أنبياؤنا الصابئة عليه السلام ، لإثبات عـدم صحـّـة ( بدعـته ) وبطلانها ، وفي حالة تمسكه بها والدعوة إليها والعمل بها ، فعلى جميع الصابئة وفي مقـدمتهم ( رجال الدين المؤمنين الصادقين) بيان بطلان ( بدعة المبتدع ) إلى الصابئة وفقا لأحكام ديننا الصابئي الحنيف وثوابته ونصوصه ، قال الهيّي ربي مسبح اسمه في محكم كتابه العزيز الكَـنزا ربا المترجم ( الكنز العظيم ) مبارك اسمه :

 

بسم الحي العظيم

* من أ خطأ منكم فقومـّـوه واسندوه * فإن أخطأ ثانية فقوموّه وأعينوه * فإن أخطأ ثالثة فأرشدوه ، والصلاة والتسبيح لله أسمعوه * فإن عصى واستكبر ، وأبى إلاّ المنكر ، فاجتـَثـّوا هذه الكرمة من الـجذور ، وازرعوا مكانها كرمة تعرف طريق النور ، فقد قالوا اسمع فلم يسمع . وأروه نور الله فلم يخشع ، فسقط في العذاب . * أيها الصادقون . لا تقولوا ما لا تعرفون * ولا تدعـّـوا الوحي فلا يـوحى إلاّ الحي العظيم * سلحـّوا نفوسكم بأمضى من الحديد : سلاح ناصروثا وكلمات ربكـم الصادقة * ليشر بعـضكم على بعض بالحـُسنى * إنكم كما تــُـنقِـذون تـُـنقــَذون * ولا تـكونوا كالنبت الردئ يشرب الماء ولا يعـطي الثـمـر .

صدق الحي المزكي

 

2   . العمل والالـتزام بمُـقاطعة ( المُبتـَدع : صاحب البدعة ، رجل دين أو من عامة الصابئة ) في بعض المجالات الحياتية ، وخاصة الإجتماعية ، فالـذي يـَفـتري ويكـْـذب على الله الحي المزكي وعلى دينِـه ،  يـُمكنه الافتراء والكذب على أبناء دينه وعلى الناس جميعاً .

 

 قال الهيي ربي مسبح اسمه في محكم كتابه العزيز المترجم ، كنزاربّا ، المترجـَم مبارك اسمه :

 

بسم الحي العظيم

* يا أصفياء الصدق المعظمين * احفظوا أنفسكم من الراجفة * ومن الذئاب الخاطفة * ومن أيما دعوى زائفة * لا تقتدوا بأبناء الإثم اللؤماء * الملطخة أيديهم بالدماء * إنهم بالحي يكفرون * وعلى عروش العصيان يجلسون * يظلمون ويضطهدون * إنهم بآثامهم مأخوذون* كل نفس تسأل هي عن أعمالها . لا تشارك نفس نفساً ، ولا تتحمل نفس نفساً * أن هذه النفوس القاتلة قتلاً ، السافكة دم بن آدم على الأرض سفكاً ، والسابية سبياً * هؤلاء الذين يبيعون ما لم يشتروا لا بذهبهم ولا بفضتهم ، ويقايضون ما لم يقتنوا لا بمالهم ولا بتجارتهم * هؤلاء الذين أرهبوا ، ونهبوا ، وبيوت الناس سلبوا * جعلوا الأحرار عبيداً ، والحرائر إماءً ، والرجال زناة ، والنساء زانيات * يأمرون الأمر ولا يفعلون الخير * وينفعون أنفسهم ولا ينفعون غيرهم * ينصرون الابن على أبيه * ثم يسلبون من بيته كل ما فيه * إن هؤلاء أتباع الشيطان ، مصيرهم الظلمة والنيران ، لا شفاعة لهم ولا غفران .

صدق الحي المزكي

 

قال نبي الله ورسوله يحيى بن زكريا عليه السلام :

 

* المتقـّون هـُم الذين يقرؤون ويـَسمعون أقوال ربّهم ولا يكذبون بمـا تنطق أفواههم .

 

نحن الصابئة بحاجة إلى ( رجال دين عقائديين مؤمنين  ) بكل ما جاء في ديننا الصابئي الحنيف من نصوص ، يجيدون اللغة المندائية قراءة وكتابة ، قارئين ، فاهـمين حافـظين ، وداركين لكل ما جاء في كتبنا المقدسة ، مطلعـّـين على الشرائع السماوية الأخرى ، والنظريات الوضعية ، عاملين بكل ما جاء بشريعتنا الصابئية من أحكام ومبادئ وتعاليم .

 

الـبـَيـتُ لا يـُـبـْـتـَـنى إلاّ  لـَهُ عـَـمـَـدٌ   ـ  ولا عـِـمادَ إذا لم تـــُرسَ أوتـادُ

تهدا الأمور بأهل الرأي ما صلـُحـَت  ـ  فإن تـَـولـّت فـَبالأشرار تـَـنـقـادُ

 

نحن الصابئة بحاجة إلى ( متعلمين صابئة ) مؤمنين عقائدياً بديننا الصابئي القويم  هـَذبّـوا عقولهم ونفوسهم وطهرّوها بـ ( يردنا الإيمان ونور الكَشطـا ) من مغريات الحياة الدنيا الزائلة ( تيبل ) ، قدموا مصلحة الصابئة على مصالحهم الشخصية ، يرفـدون رجال الدين بما اكتسبوه من تجارب وخبرات حياتية وثقافية وعلمية وعملية ، نحن بحاجة لكل صابئي في هذا الكون يسعى بل يفتخر كونه صابئياً يحمل ويعرف ويدرك سر وجوده على هذه الأرض ، حتى لقاءه ولقائنا جميعاً بحبيب المخلوقات الله الهيي قدمايي مسبح إسمه . قال شاعرنا :

 

للمتقيّن من الدنيا عـواقبها ــ وإن تـعـَجّـل فيها الظالم الأثِــم

 

ينبري ( رجال الدين ) في كل الأديان ، قبل غيرهم للدفاع عن الـدين ، وعن مقـدساته وعن مضامينه ، من خلال إظهار فقههم وعلومهم في حالة نشوء مثل هذه ( البدع ) ، والتصدي إليها وإلى مبتدعيها والعمل على تأكيد بطلانها ، والتحذير من مبتدعها والتنكيل ببدعته بل ذهب البعض منهم إلى القول ، بأن الله العزيز الحكيم ( لا يقبل توبة المبتدع ) مستندين بذلك على الحجج الشرعية المستمدة من ، والمبينة في شرائعهم ، لكننا نرى رجل الدين الصابئي يسكت عن ما يكتبه المتعلم الصابئي ويرّوج إليه من بدع .

 

إن الدفاع عن الدين ومقـدّساته ومضامينه من أبرز مهام ( رجل الدين ) الذي ائتمنه الله مسبح اسمه على تعاليمه ونصوصه وأحكامه ، ورجل الدين الصابئي كغـيره من رجال الدين من الأديان الأخرى ، فهو بشر مثلهم ، لكننا لم نـَـرَ أو نلتقي رجل دين ( يـَبتدع بدعة ) على دينه وأبناء ديـنه  أو هو الذي ينادي ويروج لـ ( بـِدعـتِـه أو بـِدعة مُبـْـتـَدع ) ، يبتدعها لتخدمه ، وتخدم مصالحه ، بل نراه يجاهر ببدعته ، متصوراً أنه نال مايصبو إليه ، فترك ما كلفه به الهيّي ربي لينفذ ما يريده الغـير ممّن تلتقي مصالحه معه ، قال شاعرنا :

 

صلـّـى وصام لأمر كان يطـلبه ــ فلما انقضى الأمر لا صّلى ولا صـاما

 

لقد استطاع المتعلم الصابئي أن يحتوي رجل الدين الصابئي ، بل يسيّره وفق ما يرمي إليه من تحقيق ما يخدم مصالحه الشخصية ، فأما أن يسكت ( رجل الدين هذا ) عن ما تتعرض ثوابت دينه من تشويه وافتراء ، لعدم قدرته على التصدي معرفياً لهذا المتعلم ، وأما أن يخضع ومن خلال التقاء مصلحته بمصلحة المتعلم  إلى التسليم بصحة ابتداعه ، بل ويفتى بصحتها ، والساكت في معرض الحاجة بيان ، كما هو ثابت فقهاً .

 

الريـشَـا امّـا  : رئيس الأمّـة قـيـقـل ، أول ( مبـَـتَـدع للبدعـَـة ) يـقـع في شرك الـضلال والشّـر والظـلام

 

بـَـعـَـث ( أدونـاي ) زوجـته ( شـوربـيـش : الـرّوهـا ) ـ وهما اللذان يمثلاّن قوى الشر والظلام ـ بعثها إلى مدينة المعـرفـة والعلم ، الـمُـسمّـاة مدينة ( الطـيـبْ ) ، وسر ما تتمتع به هذه المدينة من مكانة عـلمية يعود إلى احتضانها أعداد كبيرة من ( الناصورائيين : الفــقهاء ) الصابئة بـدرجة ( ريـشا امـّـا : رئيس أمـّـة ) ، ومن بـينهم ( ريـش امـّـا ) اسمه ( قـيـقـل ) .

 

دخلت ( الـّـروها ) مديـنة ( الطــّيـب ) وذهبت إلى ( الريـشا امّـا ) الـناصورائـي ( قـيقـل ) بعد أن تقمصّـت وانتحلت هيئة ( هـيبل زيوا ) مبارك اسمه والذي لم يـُخلـَـق مثله جمالاً ، ثم قالت له : أنا هيبل زيـوا ، أرسلني الله الحي القـيوم فجئت إليك ، أحضر رئيس الأمة ( قيقـل ) ما يكتب به وعليه ، وكتب ما أملت عليه ،  واستطاعت ( الرّوها ) أن تسلب ( الحكمة والمعرفة ) من رئيس الأمة الناصورائي ( قيقـل ) تنفيذاً لمخطط زوجها ( أدوناي )

 

أخذ رئيس الأمة : ريش أمـّـا ( قـيقـل ) تحت تأثير ( الـّروها : قوى الظلام ) عليه ، استـنساخ و نشـر ما كـتبه بين ( النصورائيين : الفـقهاء ) من كتابات وبـدَع ، مما أدى إلى حـدوث الانـشـقاق بين الناصورائيين ، والمرشحين للدرجة الدينية ( الـتـَـرمـيـذا ) ، وبعـد أن غـادرت قـوى الـظلام والـشّـر ( الرّوها ) ، أدرك ما قـام به مِـن ( بـِـدع ) واختلاقات ، فــَـسارع لِـتلافي الأمر ، وإبـطال كـل ( بـدعة ) ابتدعها عل ديننا الصابئي الحنيف ، ليكفر عن هذه الخطيئة الكبرى ، فأبطل كل كِـتاباته ونشرياته ، كما قام بنفسـه بحرق كل ما كـتبه ودونـّــــــــه من ( بـِـدع ) وكذلك ما عمله من تعاويذ وطلاسم و( قماهات ) . ولكونه قد نشر تلك ( البدع ) بين الصابئة ، أمـَـرَ المرشحين ( الشـوالي ) بـحرق كل ما كتبه من ( بدع ) ، واعترف للجميع بخطيئته ، لكن وهذا من باب الحتم وبعد الانشقاق الذي حصل بسبب ( ابتداع  قيقل ) ، فان أمـر ( قيقل ) لم ينفـّـذ من قبل الجميع [ فإن الناصورائيين الذين كانوا من العـِـرق الـمتقن ، الموجودين هناك ، جمعوا الكتب ( المـُبتَـدَعـَـة ) التي أعطاها لهم ، وأضرموا النار فيها ، بيـنما الذين كانوا من عـرق غير نقي ، لم يجـمعـوا الكتب ( المبتـدعة ) ولم يعيدوها إلى ( قـيقـل ) وبقيت تلك الكتب في حوزتهم .

 

والذي نعاني منه نحن الصابئة لحد الآن ، هي معاناتنا من قـبل ( أتـباع قـيقـل ) ، فـهم كـُـثرة وأعـدادهُـم وفـره وسُـمـومهـُم مُـرّه . أخـذ أتـباع (  قـيقـل ) ينشطون ، وللبدعة يخلقون ، وللخطيئة ينشرون ،  يحاولـون إعادة  صابئتنا للانقياد والتسليم إلى ما قاموا به واختلقوه وأشاعـوه وبررّوه من ( بـدع ) ، ولكن بحـُـلل تلائم عصرنا الحاضر ، فهم مازالوا يعتقدون بأن النظريات الوضعية المؤطرة بفقاعات العولمة ، المرصعّـة بزيف القِيم ، الداعية لخنق المبادئ الآلهية الروحية السامية ، ستحيي ما تبنـّوه واتبعـّوه ، والذي أخفقوا في تطبيقه... والموت الحقيقي هو أن تموت وأنت مازلت حياً .

 

بعض من بعض بـدع الـمبتدعـين

 

الـبدعَـة الأولى : البراخا الجماعية : الصلاة الجماعية

 

 البدعة الثانية:  الـمُـصْـبـتــّا : الصـباغة في الدين الصابئي ، هي المعمودية : التـَعـميد في الدين المسيحي الكريم  ، واستعمال اصطلاحات ابتدعوها وتداولوها ، مثل : التعميد المندائي بدل الصباغة الصابئية ، ويوحنا المعمدان بدل يحيى الصابغ ، المعمد بدل الصابغ ، المتعمد بدل المصطبغ ، التعميد الذهبي بدل صباغة النور .

 

البدعة الثالثة : بـدعـة  جواز رجوع الصابئي المرتـَـد ( المارق ) عن دينه الصابئي الحنيف ، واعتناقه أحد الأديان السماوية الكريمة الأخري ، وجواز صباغته ، قـياساً على جواز صباغة الصابئي الزاني غير المرتـد عن دينه الصابئي القويم ، وجواز زواجه من صابئية ...!

 

البدعة الرابعة  : بدعة بناء المندي بأسهم ( المساهمة ) ، وتمرير هذا المفهوم الخطر على الصابئة أي تحويل المندي إلى مشروع استثمار ، وعدم الإكتراث إلى المال الحلال في بناءه أو شراءه .

 

البدعة الخامسة : الترويج  لتبديل لفظ الدين الصابئي بلفظ الدين المندائي ، والمندائي بدل الصابئي ، والديانة المندائية عوضاً عن الديانة الصابئية ( ابتداع دين جديد ) .

 

البدعـة السادسة  : بـدعَـة جواز ( التبشيـر ) في الدين الصابئي الحنيف بين أبناء الديانات الأخرى

 

البدعة السابعة : جواز شرب الخمر ، قياسا على ( الهمرا ) التي يتناولها الزوجان إثناء طقوس عقد الزواج الصابئي .

 

البدعة الثامنة : بـِـدعة جـواز الصباغة للصابئي ، وعـقـد المهر في الأيام الأخرى من الأسبوع ، وعدم اقتصارها على ، أو حصرها في يوم الأحـد ،  كما هو ثابت في شريعتنا الصابئية الغراء .

 

البدعة التاسعة :  جواز التعامل بالرّبا ، بشرط عدم المغالاة فيه .

 

البدعة العاشرة :  بدعة جواز أكل لحم الخنزيـر والنعجة والماعز ، وغيرها من المحرمات ، من خلال فتوى بعض رجال الدين الصابئة ، وتخريجهم غير الشرعي (البطن عـَبـّارَة)  .

 

البدعة الحادية عشرة :  بدعة عدم مسؤولية الصابئي شرعاً ، عن ما يبيعه من الخمر ولحم الخنزير والمجلات والأفلام الخـليعة ، وبقية المحـَرّمات ،  إذا كان البيع من قبل عـُمّـاله ، وليس من قبله مباشرة

 

الـبدعة الثانية عشرة :  جـَواز وضع الكتاب المقدس ـ الـكََـنـزا ربـّـا مبارك اسـمه فـي خـزانـة ( قاصة ) المحلات التجارية ، لحماية هذه المحلات من السرقة ، ولحماية المال والفضة والذهب الذي فيها .

 

البدعة الثالثة عشرة :  جـواز عـمـل مراسـيم وطقوس ( رحـمة الـرّب : الـفاتـحة : رواها إدهـّيي ) و ( اللـّـوفاني ( من قبل المـُرتـد المارق الصابئي  لمتوفاه .

 

البدعة  الرابعة عشرة :  قـراءة بـوثـَا : سورة رحمة الرّب : رواها إد هـيّي وقـوفـاً ، وتـقـبيل أصابـع الـيـَـد الـيُـمنى من الباطن إلى الظـاهـِِـر .

 

البدعة الخامسة عشرة :  بدعة تغيير مواصفات الرستا ، وعدم التقيد بالشروط التي يجب توافرها فيها  نوع القماش ، والتفصيل ) ، رستا تجارية ) .

 

البدعة السادسة عشرة  : إلغاء ( الهميان )  لصعوبة حياكته ، والإستغناء عنه بقطعة قماش  بنفس طوله وعرضه .

 

البدعة السابعة عشرة:  بدعة تحويل عمل الطريانا من الطين ، وعملها أو صنعها من مادة السراميك .

 

البدعة الثامنة عشرة:  جواز الإستغناء عن طماشة المحتضر الصابئي ، وكذلك الإسغناء عن تلبيسه ( القماشي ) حال احتضاره ، وتلبيسه إياه بعد وفاته .

 

البدعة التاسعة عشرة:  بدعة جواز إجراء طقوس ( الموصبتا : الصباغة ) في أحواض الكنائس المسيحية .

 

البدعة العشرون : بدعة جواز إجراء عقد الزواج للصابئة أمام المحاكم المدنية ، قبل القيام بإجراءاته من قبل رجال الدين الصابئة .

  

البدعة الواحد والعشرين : بدعة الصابئة هـُم البـابـتـس .

 

البدعة الثانية والعشرين : بدعة أن الدين الصابئي الحنيف ، هو أقرب الأديان للدين المسيحي .

 

البدعة الثالثة والعشرين :  بدعة جواز ذبح الخرفان ، والدواجن المحلل أكلها ، في المزارع بدون إجازة أو رخصة قانونية من الدوائر الرسمية للبلد الذي يتواجد فيه الصابئة ، وجواز اعتبار النحر ( صحيحاً من الناحية الشرعية ) ولحم المنحور يعتبر ( حلالاً نظيفاً ) ، بمجرد ذبحه من قبل صابئي ، وجواز الإستغناء عن الشروط الشرعية التي يجب توافرها بالصابئي ( الناحر ) .

 

البدعة الرابعة والعشرون

الدخـْـيـا ( وحـْـدها ) هي الأساس لإرتِـقـاء رجـُـل الديـّن الصابـِـئي ، من درجة تـرميـذا ( تـِلميـذ ) إلى درجة كنزفرا .

البدعة الخامسة والعشرون : :  عدم إجراء ( البهارا ) : فحص البنت الباكر الصابئية للتأكد من عذريتها ، والإكتفاء بتوجيه اليمين لها .

 

وهناك الكثير من البدع التي سنذكرها بعد ظهورها ( إن شاء الهيي ربي الحي القيوم ) مسبح اسمه ، وسنتاول مناقشة بطلانها ، مستندين بذلك على ما هو ثابت في كتابنا المقدس المنزل ( كنزا ربا : الكنز العظيم ) وسنن أنبياؤنا عليهم السلام ، وإجماع رجال دين الصابئة  اجتهاداً وتطبيقاً  ، وعلى ما تعارف واستقر عليه أهلنا الصابئة .

 

وسنتاول كل بدعة من هذه البدع في الأجزاء القادمة إن شاء الله الحي القيوم .

 

إقـرأ البدعة الأولى : البـراخا الجماعية : الصلاة الجماعية .

 

 

 

Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي