wrapper

الـــْدعـوَة ُ إلى الـــْـتــَجـــديـــد في الدين الصابئي الحنيف

بـَيـن

البـدْعَةِ والإجتهادِ والتأويلِ والتـَفسير

باسم  الحي العظيم الحي القيوم الرحمن الرحيم

 ، والسلام على أنبياء الله ورسله أجمعين ومنهم آدم وشيتل ونوح وسام وإدريس وخاتم الأنبياء يحيى الصابئيين الصديقين الطاهرين ، وعلى علماء الدين الصابئة العـقائديين الملتزمين .

إن الذين يسجدون لأدوناي ، ويحرفـّون النداءالأول ، قد ألـّفوا لهم كتاباً . لاتكونوا منهم ، ولا تختتنِوا ، ولا تسْلكوا طريق الذين عن كلامهِم لايثبتون . * فمن هؤلاء سيل منسرب ، وأنبياء كذب * ينزعون الحكمة من قلوبهم * ويتألهون في شعوبهم * فيكتبون كتاب الزيف * وينشرون الفتنة والحيف * أنا الرسول الطاهر .. أقول لجميع الناصورئيين : ميّزوا كلمات هؤلاء ، إن بعضهم يكذب بعضاً * النبي يكّذب النبي * والملك يطعن الملك * يتزلفوّن إلى البشر ، ويغرونهم بالفضة والذهب * وبالغناءِ والطرب * ونصب الطين والخشب * فيوقعونهم في العطب * أو يلجأون إلى السيف * وينشرون الظلم والحيف  * أو بالملق والخداع والزيف * يجعلون أبناءَآدم ينحرفون * ويضعون إسم الله في أفواههم وهم كاذبون * يقولون هذا كلام الله وهم في كلام الله يدسون * أنا الرسول الطاهر أقول لكم : لاتسمعوا نداء أنبياء الكذب * يتشبهون بالإثريين الثلاثة الذين هبطوا إلى العالم * ولكن أضويتهم ليسَت كأضويتهم * وأرديتهم ليست كأرديتهم * أولئك أرديتهم من نور ، وهؤلاء أرديتهم من نـار .


قبل الدخول في تفاصيل الموضوع ، لابد لنا أولاً من الوقوف على ماجاء في قواميس اللغة فيما يخص الكلمات التالية :

التجدد ، الدين ، البِدعة ، الإجتهاد ، التأويل ، التفسير ، الفقه والفقيه ، من معنى في اللغة والإصطلاح

1 ـ التجـدّد : إن كلمة التجدد في قواميس اللغة وإن إختلفت أسماؤها، إلا إنها تتفق على معنىً واحد لهذه .

جـَدّد : تجديد الشئ :صار جديدا . تجـّدد : صار جديدا ، وجدّده أحياه ، وجدّد العقد : جعل مفعوله يسري من جديد ، وجدّد البناء : رممّه وأصلحه .التجّدد : ألإحياء والإنبعاث وألإنعاش . والجديد وجمعه جُـدُد :عكس القديم .

التَجديد : الإبتكار ، الإنبعاث ، الإصلاح .

2 ـ الـدّيـن :  إن الدين في اللغة جمعها أديان : إسم لجميع مايعبد به الله ، الملة ، المذهب ، السيرة ، العادة والحال، ويقال : قوم ديـْنٌ أي دائنون ، بمعنى خاضعون .

الـديّان : القهار ، والديانة جمع ديانات : إسم لجميع مايتـعبد به الملـّة .

أما تعريف ـ الديـن ـ  إصطلاحا فهو : طريقـة ومـنهج الحـياة الإنسانية .

3 ـ البـِدعْة :  في اللغة ، مصدر بـِدَع ، بمعنى أنشأ وبدأ ـ والبِدَع : الشئ الذي يكون [ أولاً ] ، كما جاء في لسان العرب لإبن منظور ، وأبْدَعت الشئ قولاً أو فعلاً إذا إبتَدَأته لاعن سابق مثال ،كما في مقاييس اللغة . وعند الراغب الإصفهاني ، البدعة في الدين إيراد قول أو فعل لم [ يَستن ] قائله أو فاعله فيه بصاحب الشريعة .

أما البدعة في الإصطلاح : هو عبارة عن إدخال ماليس في الدين في الدين ، وعُـدَّ ماليس مـِنه ، مِنـُه .

4 ـ الإجـْتِهـاد : في اللغة عند إبن الأثير . بذل الجهد في طلب الأمر ، وهو إفتعال من الجهد ، الطاقة .

أما الإجـتهاد في الإصطلاح : هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية عن أدلها التفصيلية . وقال البعض : الإجتهاد في اللغة تحمّل الجهد ، وفي الإصطلاح ،  فهو إستفراغ الفقيه وِسـْعِـهِ في تحصيل الظن بحكم شـرعي .

5 ـ التأويـل : هو بيان مقصود القائل ـ الله الحي القيوم ـ من اللفظ الذي يحتمل فيه أكثر من معنى واحد .

6 ـ التفَسيـر : هو بيان الغموض في اللفظ وكشف القناع لوضوح الرؤية وفـَهْم المعنى .

وفي بداية هذا الموضوع أستشهد بما قاله أحد المفكرين الإنكليز في أحد كتبه :

إن علينا أن نخلق إنسانا إذا أردنا أن نشـّرع له. ولما كان الدين هو طريقة ومنهج الحياة الإنسانية الفكرية والعملية ، فهل يعني هذا أن الدين ضروري للناس  ؟

الثابت أن أي عمل مصدره الإنسان العاقل لآبد حتما أن يسبقه ، رأي ، فكر ، عقيدة ، تحدّد وترسم له الهدف من عمله هذا وتصّور له خطوات عمله قبل أن يباشر ذلك العمل .

إن الإنسان الذي يريد أن يعمل عملاً ما ، بدون رأي سابق أو عقيدة تحدّد الهدف من العمل وطريقة وكيفّية فعله ، كان الفاعل عبثي الفعل لاجدوى منه ولا هدف له ، هذا بغض النظر إذا كان الرأي أو العقيدة السابقة للفعل صحيحة أم لا . المهم أن نعرف أن العقيدة أو الرأي أو النيـّة التي تسبق الفعل وتحدّد الهدف منه وطريقة فعله .

ولما كانت أعمال الإنسان وأفعاله كثيرة لاتحصى ، وفي ميادين متنوّعة ومتعددة ، لذلك فإن الإنسان يحتاج حتما إلى خطّة فكرية [ عقيدة عامة ] تربط بين جميع أعماله وتنسقها وتجعلها متعاونة ومتساندة تصب وتلتقي في نقطة واحدة وهدف واحد ، هو الهدف العام من وجود الإنسان على هذه الأرض ، وبتعبير أدق ، أن الإنسان بغير[ طريقة عامة ومنهج عام ] يحددّان سيره وينظمّان مساعيه ، تذهب أعمال ذلك الإنسان سُدى وتؤدي بالتالي إلى تصادم تصرفاته وأفعاله وذلك كلّه يؤدّي حتما إلى تضييع جهوده .

نخلص مماتقدم أ ن [ الدين ] ضروري للإنسان ولا غنى له عنه ، ولما كان الأنسان لايستطيع أن يتجاوز هذه الضـرورة وهي[ الدين ] ، فعليه  أن يبحث عنها ، على أن تكون  هذه الضرورة [ الدين ] فيها من الشروط مايلي ، وبعنى أدق أن يكون من يريد خلق دين جديد فيجب عليه أن يتمتع بالشروط والمؤهلات التالية : ـ

أولاً ـ أن يكون واضع أو صاحب  هذا الدين على علم   بالحكمة من خلق الإنسان على وجه الأرض ، كما يحدد هذا الدين الهدف العام من حياة الإنسان على وجه الأرض ، كما عليه أن يحدد دور الإنسان ومكانته ومنزلته في هذا الكون ، وبدون تحديد الهدف العام من حياة الإنسان ، التي تندرج تحته كل الأهداف الفرعية لشتى نشاطات حياة الإنسان ، والذي ينسق بين هذه الجوانب المختلفة ويربط بينها ويدعم بعضها بعض ، وبغير معرفة للهدف العام من حياة الإنسان ، يحيا الإنسان حائرا ، ضائعا ، يشقى ، ويسعى دون أن يعرف لمـاذا .  إذن لآبد للحياة البشرية من [ دين ] يحدد الطريق الفكري والعملي لوجودها .

ثانيا ـ أن يكون واضع هذا الدين أو صاحبه ، عارفاً وعالماً بكل مايحدث ويتعلق بشتى مجالآت الحياة الإنسانية المختلفة ، حتى يتمكن بالتالي من وضع دين شامل لكل جوانب الحياة البشرية ، الروحية ، الفكرية ،الخلقية ، السياسية ، الإقتصادية ، القانونية ، العائلية والشخصية ، وذلك لأن الحياة الإنسانية [ نتيجة ] للتفاعل القائم بين ماتقدم من العوامل المتـفّرعة في الكيان الإنساني ، ولأن حياة الإنسان ترتبط أجزاؤها إرتباطا وثيقا ، ويؤثر كل جانب على الجانب أو الجوانب الأخرى ويتأثر بها ، ويربط هذه الجانب جميعا هدفاً واحداً تدّب فيها جميعاً حياة واحدة هي الحياة الإنسانية . وإذا تجاوزنا جانب من الجوانب المتقدمة فكأنما تناسينا أو تجاوزنا جزءاً من الكيان الإنساني .

ثالثا ـ أن يكون واضع هذا الدين ثابتا ، يحيط بعلاج السلوك البشري ولا يتقلب مع الأحداث اليومية ، ويجب أن يكون [ مرنا ] يعالج كل أمر طارئ في حياة البشر ، فلا يضطر الناس إلى تبديل دينهم [ إن أو إذا ] يحدث لهم حدثا جديدا في كل يوم أو في كل سنة .

رابعا ـ أن يكون هذا الدين مصاغا في قواعد عامة في كل الأمور التي تختلف وتتعدد صورها وتتبدل أشكالها حتى يكون مناسبا منطبقا على كل صورة من صورالأوضاع الإنسانية التي تتغير حتما بإختلاف الزمان والمكان .

خامسا ـ أن تكون قواعد هذا الدين متعلقة بفطرة البشر والخلقة الإنسانية الثابتة التي لم تتبدل ولم تتغير ، فليس هناك من يستطيع تبديل خلق الله فالإنسان هو الإنسان على هذه الأرض في تركيبته الجسدية وتكوينه الفطري . فإذا كانت أحكام هذا الدين متعلقة بإصلاح الفطرة البشرية والخلقة الإنسانية التي [ لم ولن تتغير ] ، فإن هذا الدين تكون له صفة الثبات مادامت الخلقة ثابتة للبشر.

سادسا ـ أن يكون واضع هذا الدين أو صاحب هذا الدين على [ علم تام كامل ] بدخائل النفوس الإنسانية التي تحرك الحياة وتدفعها ، والتي هي إلى الآن [ محل وموضوع ] حيرة الفلاسفة والعلماء ، فكل منهم قد إختلف في أمرها وفهم أحوالها . كما يتحتّم على واضع الدين للناس ، أن يكون على[ علم دقيق ] بكل مايؤثر بالنفس البشرية من عوامل الإصلاح والفساد .

سابعا ـ أن تكون لهذا [ الدين الموضوع ] ، من الحوافز مايكفي لحـَمل الناس على تنفـيذه والخوف من مخالفـته ، فلا معنى لدين [ لايُنفّذ ولا يطبـّق ] .

الإنسان [ إذن ] عاجـزٌ تماما عن وضع دين لـَه .

مما تقدم يتبين لنا بما لايقبل الشك ، من أن الـناس أو البشر عاجزين عن وضع دين لهم [ دين الحق ] ، لأنهم لايعلمون الحكمة من خـَلـِقهم ، إلا خالـِقهم ، كما إن علمهم بأنفسهم لايزال ناقصا ، بل هو في كل يوم بإزدياد مستمر بهذا [ النقص ] وهم على جهل تام بحقيقة أنفسهم ، لذلك فإنهم عاجزين تماما عن وضع دين فطري ثابت ، فلجأوا إلى [ تجارب ماديّة وضعيّة كثيرة ] ثبتت الأيام أخطائها ، وبالتالي فشلها على الدوام .

إذن إن الله  ، الهيي ربي ، الحي القيوم هو وحده ، رب الدين وخالقه وواضعه ، لأنه الوَحيد المُحيط العالـِم بمن خـَلَق ، وأعلـَم بما يصلح حياتهم أو يفسدها وهو الذي خلقنا طبقا لم أراده لنا من دين . إن الهيـّي ربي  بعث كل الأنبياء والرسل ، ومعهم مايريده من دين ، وأيد كل منهم بمعجزة من المعجزات ، ومعظم سكان الأرض  هم أتباع لأحد هذه الأديان ، ونحن الصابئة ننتسب إلى الدين الصابئي أول الأديان التي دعت إلى التوحيد ، والصابئة أول من قال  : لآ إله إلاّ الله ، واحد أحد [ اب هاد  بنان هاد ] ، لآكفوا له بعظمته ولآشريك له بسلطانه  [ إد ليتلا هبارا ولآ شوتابا بشلطانا ] .

الصابئة أوّل من إعتقد باليوم الآخر وهم من المتشّددين في هذا الأمر ، وهم يؤمنون بأن العالم الدنيوي ماهو إلاّ منفى وسجن مـُوقّت للروح التي سـَتنبـعث بـعد الموت متحرّرة من سـِجنها المادي لتـَلتحق بالملأ الأعلى... ويـؤمنون بالحساب والعقاب. ]. ويمكننا القول هنا : ـ عندما كان  الصابئة متمسّكين بدينهم الصابئي الحنيف ، عاشوا في أسـعد ماتمنوه ، وعندما إبتعدوا عنه [ للأسف ] ، نراهم على ما أصبحوا عليهم الآن ... !

التَـجدّد :   أما بالنسبة للتجدّد كمفهوم واستعمالها [ دعوة ] ينادي بها البعض من الإخوة ، فقد آثرت الوقوف على ماتعنيه هذه الكلمة في اللغة ، وهذا مابينتـه في مقدمة المقال وأضيف ، لما كان التجـّدد كمـا تقدم هو :  التصيـّير جديدا ، الإحياء ، الإنبعاث ، الإحياء والترميم لهذا الدين ، فعلينا إذن أن ننتظر إنساناً ، أو يجب علينا أن نكون أمام إنسانٍ له [ صفات الله ] في القوة والخلق والتدبير ، وكما هو ثابت ، [ إن أي صانع لا يصنع مصنوعه إلاّ بعد تحديد الحكمة والهدف من وظيفة كل جزء فيه ، وطريقة عمله ، ومنهجية سير هذه الأجزاء ، فيأتي الصنع إذن وفقا للمنهج والخطة ، فإذا أراد شخص تعديلاً في المنهج ، لابد أن يصحبه تعديل في الصنع والتركيب لأن الصنع الأول كان مطابقا ( للمنهج الأول ) ، وإلا لابد من حصول الخلل والفساد في المصنوع ].

فمن هو هذا المجـّدد ، وما هي صفاته .... ؟ و من هو الداعية لهذا التجديد ، وما هي مؤهلاته .... ؟

وما هو الجديد الذي سيأتي به ويدعو إليه .... ؟

إن الله الحي القيوم ماخلق الإنسان عبثا ، خلقه لإرادة قد حددها ، ومنهج يسير عليه ووفقا له :

[ بإسم الحي العظيم * سمعت الملائكة ، وائتمرت . ثم اتفقت . قالت : ليكن آدم . واحداً من سيكون . * تعال الآن يابثاهيل . معاً نخلق آدم .. كبيرنا سيكون ] ذلك هو الدين الذي خُـلِقَ الإنسان طبقا له وتبعا إليه ، ولا يستقر حال الإنسان مالم يَـسِرْ على أحكام الدين وهـُداه ، لأنه دين الخلق والفطرة ، ومن يريد أن يغـّير في الدين أو يبدّل فيه أو يصلحه أو يرممّه أو يصـَيّرهُ جديداً أو يبعثه أو يحيه فعليه أن يـّغير خلق الله :

[ * ياابثاهيل ، قالت الملائكة . أئذن لنا أن ننفخ فيه من روحنا .. فمن ذلك البيت .. من بيت الرب ، أنت بها أتيت . * ولكن الملائكة تعبت . وعب بثاهيل .. ولم يقف آدم منتصباً على قدميه .* صعد بثاهيل إلى علييّن ، ماثلاً بين يدي أبي الأُثريين .* ماذا فعلت يابثاهيل ؟ * كلّ شيئ ياأبتي .. إلاّ شبيهك وشبيهي . * قال كفى وفي منجم السر اختفى ]


وحيث أن الـّدين الصابئي الحنيف أحد تلك الأديان التي خلـَقها ، ووضعها وبعثها الله الحي القيوم ، و [ * هو الذي لاحدّ له ولا كيل ، ولا تدنو عتمة من ضوئه ولا ليل * هو الجلال والأتقان . هو العدل والأمان . هو الرأفة والحنان * الأوّل منذ الأزَل . خالق كل شيئ * ذو القـّوة التي ليس لها مثيل . صانع كل شيئ جـَميل * رب الأكوان جميـعاً ] ، لذلك فقد جاء الدين الصابئي ، ومن خلال رسـُله محتويا ، متضّمنا لكل الأحكام الملزمة لتابعيه من الصابئة ، والمتعلقة بالعبادات والمعاملات.

والصابئة : [ مجموعة صغيرة مسالمة من الناس ، تدين بدين خاص ، يعيش معظمها في العراق ، وبعضها يقطن في المدن الإيرانية الواقعة على نهر الكارون . لكن معظمهم من بـعـد ، نـَـزح إلى بغداد واستقر فيها ]  و [ منذ الحكم الإسلامي في العراق دخل الصابئة مرحلة خاصة في تطوّر حياتهم الإجتماعية وفي تطور معتقداتهم الدينية ونشاطهم الفكري العام ، وهذه المرحلة تتفق في أوجه معينة بالمرحلة التي يمرّون بها اليوم ]  .

كما ساهم الصابئة في بناء الحضارة الإنسانية ، وأبدعوا في معظم العلوم الإنسانية والعلمية :

[ لهذا كلّه نستطيع أن نرفض كل رأي يقول لنا اليوم أن هناك حضارة ما ، اقامها شعب ما ، على هذه الأرض من بناء يديه ولم تشاركه في بنائها يـد أو عدّة أيدي من تراث حضارة سابقة أو معاصرة ] .

وخير ماأختم به مقالي هذا ، الدعاء من الله الحي المزكى أن يغفر لي ولكم ولكل من مات صابئياً  ، إنه سميع مجيب

مـندادهيي يـُـنـادي

بـاسـم الحيّ العـظـيــم

* خـارج الأكـوان يـَـقـف * من خارج الأكـْـوان يـُـنـادي

أيُـهّـا المخـتـارون اسْـمَـعـوا * إن مندادهـَيـّي يُـنـاديـكـُـم .. ويـُـشَـهـّـد عـَـلـيـكـُم شُـهـوداً * لـيـَـكـُن الحَي لي شاهِـداً أنيّ ناديـتـهـم * أهـل الـمعـمـورة أنـا نـاديـتـهـم * دعَـوتهم إلى الحَي فانـشَغـلوا بالدنيا * دعوتهم إلى نفوسهم ، فانشغـلوا بأجسادهـِم * دعوتهم لخلاصِهم ، فـَـتعـثرّوا بـفـَسادهِـم * دعوتهم إلى الأجر والصدقة ، فانصرفوا إلى النار المُحرقة * ليكن الحيُّ لي شاهداً أنّـي ناديتهم * قـلتُ اعملوا ما أمَـركـُم ربـٌّـكم لـِـتستعدّوا * سبحـّـوا ، وصـلـّـوا ، واسـجـدوا * والله مجـّـدوا * عـَـسـى أن تصـعدوا.

صدق الحي المزكـّي

المـراجِـع :

[  الكتاب المقدس ـ الكنزا ربا ] ـ تفسير القرآن  لإبن كثير ـ الصبئةالمندائيون ، الليدي دراور ، ترجمة الأستاذ غضبان الرومي والأستاذ نعيم بدوي ـ المنجد في اللغة والإعلام ـ المحيط للفيروزآبادي ـ المنجد الأبجدي ـ الصابئة وإشكالية التسمية للأستاذ سنان بن ثابت ، مجلة الثقافة الجديدة ، العدد 248 ـ الصابئة في الأمس واليوم ، استاذنا المفكـّر عزيز سباهي ، مجلة الثقافة الجديدة ، العدد 260 ـ تراثنا كيف نعرفه ، الأستاذ حسين مُـروّة ـ  الحضارات ، لبيب عبد الساتر .

Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي