wrapper

 

فِــقــْـه

نـاصيروثـا : ناصيرثا

الــشـريـعـة الــصـابــئـيـة

الــغـرّاء

والأحـكـام الـشرعيـّـة الصابئية 

رأس قوانينك أن تقنـّن نفسك وتتقبل كلمات الحكمة

ريش كنتاك كنن نفشاك وقبل منيليا اد هكيما

إن الله وهب المختارين الصدقين قـوّة وثقة وعرفة وفهماً وحكمة وتمييزاً وعلماً وثباتاً وصلاة وتسبيحاً وأجراً صادقاً وملكاً طيباً وآيات مشرقة ونوراً وإتقاناً وطهراً وزكاة وسلاماً ومغفرة وتوبة وفكراً وتواضعاً طبقاً لدين الله الحي الرحيم الحق

لابد لنا من مقدمة نعيش في نهجها ، لنقف على كلمة ( أصول الفقه ) ، ومن خلالها نتعرف على اعتبارين في نظر علماء الفن ( اعتبار تركيبي واعتبار افرادي ) ، وجرت ألسنة أصحاب هذا الفن على الإلمام بتعريفه بالنظر إلى هذين الإعتبارين ، وإذا أخذنا بتعريف مركبا إضافياً : ( أصول الفقه ) فهذا يقودنا إلى تعريف جزئيه ، وهي كلمة ( أصول ) وكلمة ( فقه ) .

 

الأصول : جمع ( أصل ) وهو في اللغة : منشـَأ الشيئ وما يبنى عليع غيره ، وفي الإصطلاح : تطلق التسمية على ثلاث معانٍ :

آ ـ الدليل كما نقول ، أصل هذه المسألة ( الكتاب والسنة ) ، أي دليل تلك المسألة الكتاب والسنة

ب ـ الـرجحان : كما نقول الأصل في الكلام الحقيقة ، أي الراجح عند السامع الحقيقة وليس المجاز

ج ـ القاعدة : كما نقول إباحة أكل ماهو ميت ( الميتة ) للمضطر على خلاف الأصل ، أي خلاف القاعدة المستمرة .

آ ـ  : تعريف الفقه في اللغة والإصطلاح  .

ب ـ :  معـنى الأحكام ، والأحكام الشرعـية . 

أقسام الأحكام الشرعية ـ فقه وفقهاء الشريعة الصابئية

آ ـ الفقه في اللغة : الفهم ـ الفطنة والعلم بالشيئ .

وفي مجمل اللغة ، الفقه : العلم بالشيئ ، تقول فـَـقهتُ الحديث ، أفـقـَهـَهُ  وكل علم بشيئ  فقه ، ثم اختص به علم الشريعة .

الفـِقـِـه بالكسر : العلم بالشيئ والفهم له والفطنة ، وغلب على علم الدين لشرفه .

فقهت الكلام : إذا فهمته ، ومنه سمـيّ الفقيه فقيها .

الفقه : منشأ الشيئ وما يـُـبنى عليه غيره .

الفـقـه في الإصطلاح : هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية .

وهناك من قال : هو معرفة النفس مالها وما عليها

وهناك من قال أن للفقه معنيان :

أولهما : العلم بالأحكام الشرعية العملية مع أدلتها ، وهذا يعني معرفة الإنسان بالأحكام الشرعية الواردة بشريعته معرفة تفصيلية مستمدة من الأدلة لتلك الأحكام ، وبذلك يكون الفقه صفة علمية للإنسان يعتبر بها فقيها .

ثانيهما : هو إطلاق كلمة الفقه على الأحكام الشرعية ذاتها فيكون تعريف الفقه :

على أنه مجموعة الأحكام العملية المشروعة للأحكام الشرعية ، فالأحكام الفقهية إذن ، هي نفسها الأحكام الشرعية .

وفائدة  أصول الفقه تكمن في حصول ملكة استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة التفصيلية ، وجعل الشخص أهلاً للإجتهاد، أو فهم الأحكام التي استنبطها غيره من المجتهدين في هذا المجال أو الفن ، ويستمد علم أصول الفقه مباحثه من ( علم الكلام ) و ( علم اللغة العربية ) و ( الأحكام الشرعية ) ، فالمشرع ( إن شاء الهيي ربي ) يستمد من  علمه في ( اللغة العربية ) معرفة دلالات الأدلة اللفظية من حقيقة ومجاز وعموم وخصوص وإطلاق وتقييد ومنطوق ومفهوم واقتضاء وإشارة ، إلى غير ذلك من الموضوعات التي تتوقف على معرفتها معرفة دلالات الأدلة اللفظية في الكتاب والسنة ، وعندنا نحن الصابئة ( كتاب الله المقدس جنزا ربا مبارك اسمه ، وسنن أنبياؤنا الصابئة عليهم السلام ) والفقيه كما هو ثابت يستمد من الأحكام الشرعية ، لأن الفقيه الذي ينظر في أدلـّة الأحكام الشرعية ، يشترط فيه أن يكون عالماً بحقائق الأحكام ليتمكن من إثباتها أو نفيها ، وإيضاح مسائلها بالشواهد والأمثلة التي يضربها ، فضلاً عن أن البحث فيها يؤهله للنظر والإستدلال .    

نبي الله الكريم إدريس : دنـانوخت عليه السلام أول ناصورائي : فـقـيـه  صابئي

من خلال ما تقدم من تعاريف للفقه والفقيه ، كما ورد في اللغة والإصطلاح يمكنني القول من أن أول فقيه صابئي على هذه الأرض هو نبي الله الكريم ، النبي الصابئي [ إدريس : دنانوخت ] عليه السلام  ، حيث قال كما هو ثابت في كتاب الله الهيي ربّي  مسبح إسمه :

بـسم الـحـي الـعـظـيـم

* جالس بين ماء وماء * أنا دنانوخت .. الكاتب الحكيم حـبـر الآلهة الفخور المتكبر * كتبي بين يدي * وسجل ذكرياتي على ذراعي * في الجديدة أتأمل * ومن القديمة أتعلم * فأميز ما كان ، وما هو كائن ، وما سيكون  * ناد بصوت الحي * وقم على تعليم الترميذي ستين سنة وستين شهراً ، إلى أن ينتهي عمرك هناك . * بينما أعكف على كتبي الجديدة منكباً على الدراسسة أستطلع مشورة من الكتب القديمة . أنني أمعن التفكير متأملاً مستنبطاً ومحاولا أن أقف على فهم ما كان قد جرى في الماضي وما يحدث في الوقت الراهن وما سيقع في المستقبل

وهـنـا يمكنني القول ، وعـند رجوعنا إلى لغـتـنا المندائية الصابئية المقدسة ، نقـف تماماً على أن كـلمتي  [ فـقـه وفقيـه ] في اللغة العربية يـقابلها في لغتنا المندائية الصابئية : [  نـاصيروثا ناصيروثاو ناصورائي : ناصورااي وناصيروثا في اللغة المندائية الصابئية ، علم الفقه والتبحر فيه ، والفقه كما عرفه الفقهاء هو : العلم بالأحكام مع أدلتها . وتأتي كلمة ناصيروثا أيضاً بمعني علوم دينيّـة ، وناصيـروثي ناصيرثي تعني أيضا [ كاهِـن أتـقِـن الناصيروثا ] أي فقيها أتقن الفقه ، وفي اللغة :

 فقهت الكلام إذا فقهته ، ومنه سمي الفقيه فقيها ً.

وتأتي كلمة ناصورائي في لغتنا الصابئية المندائية المقدسة المتضلع في الدين .

 لقد ورد في الأساطير والمخطوطات الدينية الصابئية المندائية من أن [ الناصورائي ] هو الشخص الـحـاذق في الأمور الدينية أي الأحكام الشرعية ، ولقد جاء في ديوان [ حـرّان كويثا ] من أن نبينا الكريم يهيا يـُهانا : يوهانا مصبانا : يحيى بن زكريا ]عليه السلام ، وعند أو حين بلوغه السابعة من عمره جاءه [ أنش إثـرا ] وكتب له الأبجدية الصابئية المندائية : آ ، بـا ، كَـادا : ا ، ب  ، كا،  دا، وعند بلوغه الثانية والعشرين من عمره ، كان قد تعلم كل حرفة [ الكهنوت : الناصيروثا : الفقه ، وهو إذن ناصورائيا : فقيها ] ، كما أن المخطـوطات المتأخرة تـوضّـح الفرق بين [ الناصورائي : الفقيه ] وبين العامة من الصابئة ، لما يتمتع به الناصورائي من دراية وعلم وتضلع وحذق وتبحر في أحكام الدين الصابئي الحنيف ، وشريعته الصابئية السمحة .

ومن الناصورائيين ( الفقهاء ) الصديقين المؤمنين [ إنـش إثـرا ] ـ ولما قـَـرره الهيي ربـّـي مسبح إسمـه وأمَـر به [ هـيبل زيوا ] مبارك إسـمـه  ليأمر به [ إنش إثـرا ] ـ  من أصبح حاكماً على المدن التي كانت قائمة آنذاك وهم :

1 ـ  زازي بن هيبل إثـرا : سـَـكن وحكم مدينة بغـداد     

2 ـ  فـافـا بن كَـودا : دجلة الكبير ومصب نهرأولاي نهرالكارون  حالياً .

3 ـ  آنـوش بن نـاطـار هيّي  : منـطقـة الـمنـبـع .

4 ـ  آنـوش شــايـار بن أنــصــاب : منطقة الـفـرات .

5 ـ  بـريـخ يـاور بن بـهــداد : دار العـلـوم الواقعة في [ سـورا ] ، مدينة تقع بابل .

6 ـ انـصـاب بن بـهـرام : منطقة جـبـل كَلازلاخ .

7 ـ أسـكـا مـنـدا : المنطقة المحيطة بـ [ جبل بـَـروان ]

لقد بين [ هيبل زيـوا ] مبارك إسمه وبين وشرح لهم واجباتهم وحذرهم من التحريف والإنحراف عن المسار الشرعي الذي بينه الله الهيي قدمايي مسبح اسمه في كتبه الدينية المقدسة فقال :

بـسم الـحـي الـعـظـيـم

* احذروا ثم إحذروا أن تعـملوا شيئاً لا يمت بصلة لهذا الكتاب الذي يظهر الكشف العظيم للجذر المتقن ، وإن كل من لا يسير في هذا الطريـق ولا يشهد به ،  فإنه حـتما يـَـبحث عن الـظلام وسَـيـَنـحـَـدر إليه لا مـحـالة ، فيا أيها الناصورائيون ، يا من تعيشون في نهاية العصر ، اصـمـدوا .

ب ـ الأحكام :  تعني لغة  مايصدره الشارع [ المشرّع ] للناس من أوامر ونظم عملية تنظم حياتهم وعلاقاتهم بعضهم بالبعض الآخر ، و[ تقييم ] نتائج مخالفتهم لها من خلال أعمالهم وتصرفاتهم .

 والأحكام الشرعية  : هي الأحكام الموضوعية من قبل صاحب الصلاحية ، لذلك ذهب بعض الفقهاء عند تعريفهم للفقه بأنه : مجموعة الأحكام العملية المشروعة في الشريعة ، والمشروعية هنا تتمظهر في نصوص كتب تلك الشريعة أو بيانها عن أفعال أنبياءها وعـلماء دينها ، من خلال إجتهاداتهم في تـفسير تلك النصوص واستنباط الحكم الشرعي منها .

الأحـكام الـشرعيـّـة في الـديـن الـصـابئي الحنيـف

تنقسم الأحكام الشرعية الإلهية الصابئية إلى  :

أولا : الأحكام الشرعـية الـقـطعـيّـة .

ثانيا : الأحكام الشرعية الـظـَـنـيـّـة .

أولا : الأحـكـام الشرعية القطعـيّـة :  هي الأحكام التي ينص عليها ويبينها الكتاب المقدس لشريعة إلهية ما ، أو ما سار عليه وأقره أو عمله أو إمتنع عن عـملـه من قول أو فعل أنبياء أو نبي تلك الشريعة وتسمى أو يطلق عليها السُـنـّة ، وتعريفها كما هو ثابت :

الطريق ، النهج : الواقع العملي في تطبيقات الشريعة في عصر النبوة ، ومن هذه العصور التي لا يمكن إلغائها مطلقا ضمن ( زمكانيتها ) هي عصور الأنبياء الصابئة ( آدم وشيتل ونوح وسام وإدريس ويحيى ( يهيا ) عليهم من الله السلام أجمعين ، ومثال تلك الكتب المقدسة : كتاب الصابئة المقدس [ جنزا ربا : الكنز العظيم ] مبارك اسمه ، وكتاب اليهود المقدس [التوراة ]ونبيهم موسى عليه السلام ، والكتاب المقدس للمسيحيين [ الإنجيل ] ونبيهم عيسى المسيح عليه السلام ، وكتاب المسلمين المقدس [ الـقرآن ] ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ،  وهي أحكام ملزمة للناس التابعين لتلك الشرائع ولا خلاف بينهم عليها [ رجال دين وعامة ] .

وهذا يعني أن الأحكام الشرعية القطعية في الشريعة الإلهية الصابئية هي النصوص الواردة في كتابنا المقدس [ جـنزا ربا ] وسنن أنبيائنا آدم وشيتل ونوح وسام بن نوح وإدريس . وأخرهم يهيا يهانا : يحيى بن زكريا عليهم السلام أجمعين . وهي أحكام شرعية قطعية ملزمة لكل صابئي من أبوين صابئيين وباق على دينه الصابئي الحنيف .

الإخـتـلاف بالتسميات والترجمات ... والمعنى واحـد

ذهـَـب الكثير من أساتذتنا المترجمين والمستشرقين ، منهم ــ على سبيل المثال لا الحصر الليدي دراور ( رحمها الله )  ، التي ترجمت الكثير من كتبنا ومخطوطاتنا المقدسة إلى اللغة الإنكليزية ،  بعد أن حلت ضيفة عند أحد شيوخنا رواها إد هيي نهويلا ، والذي دأب على تعليمها اللغة المندائية المقدسة ، وحرص على أن تحضر الكثير من الطقوس الصابئية ، لتشاهد تلك الطقوس عملياً ــ  كما أعطاها الكثير من الكتب واللفائف المقدسة ،  وكذلك  باندت ، سيوفي ، كامبل ، ميمونيدس ، روبرتسن ، ليذدربسكي ، ماسوخ ، وليم ، نولدكًه وغيرهم ،  على الكتابة عنا نحن الصابئة ، بما تملي عليهم إنتماءاتهم الدينية والعقيدية والفكرية ، وبما لا يتعارض مع تلك الإنتماءات ( كتبهم المقدسة وسنن أنبيائهم ) عليهم السلام ، فقاموا بحذف وتـشويه وبـَـتـر وإضافـَة الكثير إلى ما جاء فيها من نصوص ـ بقـصد أو دون قـصد ـ بل سَـخـّروا بعض نصوص كتابنا المقدس لخدمة تلك الإنتماءات  ومنهم المترجم اليهودي البولوني المرحوم [ مارك ليدزبارسكي ] والذي ترجم كتابنا المقدس [ جنزا ربا : الكنز الكبير ] مبارك إسمه من اللغة الصابئية المندائية إلى اللغة الألمانية ، ومن ثم ترجمت هذه الترجمة إلى اللغة العربية ، فأصبحت هذه الترجمات هي المراجع المعتمدة للصابئة في الوقت الحاضر ، ننقل عـنها دون تـَـمحيص ودراية ومعرفة ، بل قام بعـــــض متعـلمي الصابـئة ، ولجهـلـِـهم بـروح وعلـّة وهدف النص الشرعي الصابئي إلى نقـل النص المترجم ، كما ورد وترجمته إلى الصابئي ، ليقـنعه بشرعية وصحة ما تـرجمه

وقام بعض المتخصصيّـن الصابئة  ، بترجمة تلك النصوص الشرعية من اللغة المندائية المقدسة ، المترجمة عن اللغة المندائية إلى اللغة العربية ، بالإشتراك مع من يعرف اللغة المندائية [ غير صابئي ]  ، ونصوص ترجمة ( جنزا ربا ) لم تزل غير واضحة ، وننتظر من البروفسور صبيح السهيري ، والأستاذ مجيد جابك جاري ، والأستاذ أمين فعيل خطاب ، ولؤي زهرون فارس  وغيرهم من المختصين بيان ما ورد فيها من إضافات وبتـر وحذف واختلاق وصياغة ، لنصوص كثيرة من كتابنا الـمقدس [ جنزا ربا : الكنزالكبير ] مبارك اسمه  . نريد فقط الوقوف على صحة النصوص الشرعية فقط ، وليس الكيفية والدوافع والأسباب ، فمعظم أهلنا الصابئة يعرف ذلك ...!

هؤلاء الأساتذة الأفاضل أطال الهيي ربي أعمارهم وأبقاهم ،  وغيرهم من الناصورائيين : المعرفيين العارفين : الفقهاء ، الملمين في علـم الناصيروثا ناصيروثا: المعرفة : الفقه ، هم الذين سيحملون لواء الحقيقة ،  لتبيان فـقه هذا الدين الموحـّـد الأول الرابع القويم الحنيف .

مـندادهيي يـُـنـادي
بـاسـم الحيّ العـظـيــم

* خـارج الأكـوان يـَـقـف * من خارج الأكـْـوان يـُـنـادي
أيُـهّـا المخـتـارون اسْـمَـعـوا * إن مندادهـَيـّي يُـنـاديـكـُـم .. ويـُـشَـهـّـد عـَـلـيـكـُم شُـهـوداً * لـيـَـكـُن الحَي لي شاهِـداً أنيّ ناديـتـهـم * أهـل الـمعـمـورة أنـا نـاديـتـهـم * دعَـوتهم إلى الحَي فانـشَغـلوا بالدنيا * دعوتهم إلى نفوسهم ، فانشغـلوا بأجسادهـِم * دعوتهم لخلاصِهم ، فـَـتعـثرّوا بـفـَسادهِـم * دعوتهم إلى الأجر والصدقة ، فانصرفوا إلى النار المُحرقة * ليكن الحيُّ لي شاهداً أنّـي ناديتهم * قـلتُ اعملوا ما أمَـركـُم ربـٌّـكم لـِـتستعدّوا * سبحـّـوا ، وصـلـّـوا ، واسـجـدوا * والله مجـّـدوا * عـَـسـى أن تصـعدوا.
صدق الحي المزكـّي

 

Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي