Print this page

 
 

رايته يطوي البياض

رايته هناك يطوي البياض طيا كانه ضوء الشمس الذي يزداد جمالا اذا قبلته اشعة الشمس

واسرني وهو يضع خاتمه الاخضر كانه الربيع الذي ما دق بابه

الخريف يوما

وراح يجري الى مائه الجاري فكان جوانح الماء تفتح لترانيمه القديمة وبعد

قطرات الماء التي تنزل من على ثيابه كانها دموع ام ما عرفت يوما معنى اللقاء

ورائحة الاس التي تفوح منه واليه تلفه فلا اعود اميز بين المحبة او التامل

لفافته البيضاء التي دارها كما العمر مدور

وعصاه التي لا تضيع خطواته فتلحقه اينما كان وتعانق كفه اينما حظر

رايته فصرت اتنفس الطاعة هواءا والكِبَر معزة

رايته مذ بدات اعطي الاشياء اسما

ومازلت اراه بعد 20عاما كما هو

جبلا من العجب والجمال

اليه..... اليهم جميعا

ابائنا بالمعمودية

الى كف ايديهم الكريمة وهي تجرنا برفق الامانة الى حضن التعميد

الى كل رجال الدين

الى كل اسرارهم وهالة الاجلال التي حولهم

اهديكم تحياتي

يامن تمسكون بجذورنا حتى لا تضيع

وتضللون على خطايانا فتشع طاعة وغفرانا

اليهم واحد واحد

كل عام وانتم مثل المحبة لا تختفون

كل عام وانت بالف مليون خير بطول عمركم يا كل الخي

ابنتكم سهير العسكر