wrapper


مثنى حميد مجيد
سؤال موجه إلى فارس الفرسان نوري المالكي ، هل هؤلاء الضحايا الأبرياء من النساء والأطفال الذين قتلوا في الكوت هم من التيار الصدري أم إن فرسان الصولة والطائرات الأمريكية لا يميزون خصومهم ويقصفون المناطق السكنية وبيوت الصابئة من العوائل المسالمة بإعبارهم أهدافآ سهلة ودمهم رخيص .ألم تكن أنت الفارس الأعلى نفسه الذي قاد الصولة وعلى معرفة بالعمليات العسكرية ؟ إذن أنت تعرف الجواب ومطالب بالإجابة ومطالب أيضآ قائد قوات الإحتلال الأمريكي مثلك بالإجابة.


أسماء الضحايا من الأبرياء
اولا .. العائلة الاولى
1- الشهيدة نجاة عبد كاطع مهنا الهلالي / تولد 1959/ أرملة
واولادها الشهداء كل من :-
أ- الشهيد مهدي صالح نعيم /1986/ أعزب
ب- الشهيد حسام صالح نعيم /1990/ اعزب
ج- الشهيد يحيى صالح نعيم /1998/ طفل
د- الشهيدة نهى صالح نعيم /1995/ طفلة
ثانيا .. العائلة الثانية
2- الشهيدة أيناس صفاء كاطع جبر /1980/ زوجة الجريح مؤيد عبد كاطع مهنا.
وبناتها الشهيدات كل من :-
أ‌- بسمة مؤيد عبد كاطع /1999/طفلة
ب‌- لمى مؤيد عبد كاطع /2001/ طفلة
ثالثاً - الشهيد الشاب أنهر مهند عبد كاطع /1986/اعزب
رابعاً- سيمادرة رعد داعور الزهيري البالغة من العمر اربعة عشر شهرا فقط ( أبنة أخت الشهيدة نجاة عبد كاطع ).
الجرحـــى :
1- مؤيد عبد كاطع مهنا /1965/ زوج الشهيدة ايناس صفاء كاطع جبر ووالد الشهيدتين الطفلتين .. بسمة و لمــى / في حال خطرة .. ويرقد في إحدى المستشفيات.
...
أيها المندائيون
إن السبيل الوحيد الذي يجبر المحتل الأمريكي وأتباعه على الإستماع لكم ويدخل الرعب في نفوسهم هو تشكيلكم وفد إلى محكمة لاهاي لجرائم الحرب والإبادة الجماعية.أنتم تمتلكون ملفآ كاملآ وموثقآ عن جريمة كاملة للإبادة الجماعية وبذهابكم إلى هذه المحكمة العادلة والدولية ستمثلون كل الشعب العراقي وكل الضحايا وسوف لن يسمعكم فقط البيت الأبيض وأتباعه بل سيسمعكم ويتعاطف معكم كل العالم المحب للسلام والعدل والمساواة بين الشعوب.إذا كان هؤلاء الأتباع والصنائع لا يهتمون بشكواكم ويسترخصون دماءكم ودماء كل العراقيين فإن محمكة العدل الدولية لا تفرق بين شعب وشعب صغر أم كبر خاصة إذا كان مثلكم يتعرض إلى إبادة شاملة وفعلية وكاملة فالأساس الذي تقوم عليه محكمة لاهاي هو أساس قانوني وإنساني يتعامل مع حجم الجريمة وطبيعتها وليس مع حجم الشعب السكاني.
أخوتي وأخواتي في لجنة حقوق الإنسان المندائية
وإتحاد الجمعيات المندائية
وكل النشطاء من الصابئة المندائيين في السويد وأوربا وأمريكا وإستراليا
وكل رجال القانون من المندائيين والعراقيين.
إن عليكم مسؤولية تاريخية كبيرة تجاه شعبكم العراقي الجريح والنازف فأنتم تمثلون جذور هذا الشعب وحضارته فلا تستهينوا بقدرتكم على العطاء والبذل فهذه هي مهمتكم أن تتنادوا مع بعضكم البعض وتشكلوا وفدآ لتقديم دعوى حقيقية وعادلة لجريمة إبادة شاملة بحق الشعب المندائي، دعوى تمتلك كل البينات والوثائق والشهود فهل أنتم مستمعون لهذا النداء.
إن الذين يطالبونكم بالسكوت والصمت بإسم التعقل على الجريمة الكبرى بحقكم هم أبناء
الظلام فالسكوت والصمت يؤديان إلى مزيد من الجور ومزيد من الدم البريء ويجعلان المجرم يتمادى ويوغل في جريمته مادامت الضحية لا تشكو ولا تصرخ ولا تحرك ساكنآ كما أن عقد المؤتمرات وإصدار بيانات الشجب والإستنكار لم تثبت أي جدوى تذكر أو نفع فإبادة الشعب العراقي سائرة على قدم وساق أما الشعب المندائي فهو على وشك الإبادة التامة فماذا تنتظرون
.
لقد قدمنا الشهداء تلو الشهداء ضد الدكتاتويات والطغاة ويحظى الصابئة بمحبة الشعب العراقي بكل فئاته وأديانه ومكوناته وسوف نمثله خير تمثيل في محكمة لاهاي لجرائم الحرب فلا تنظروا لأنفسكم نظرة الصغر والمهانة فنحن بعدالة قضيتنا أقوى من قادة الطوائف هذه الطواويس التي نفخ المحتل ريشها وزين ألوانها فأعتلت الكراسي المهزوزة وتخيلت نفسها كبيرة ونست إن الله أكبر وإن الحق أكبر وإن الظالم أصغر بكثير من أوهامها .كل الشعب العراقي سيناصرنا ويذهب معنا إلى هذه المحكمة العادلة ، كل الشعوب ، كل العالم.
الخزي والعار لقتلة الأطفال الرضع واليتامى والأرامل.
وكل الطغاة سينتهون إلى مزبلة التاريخ عاجلآ أم اجلآ.
مثنى حميد مجيد.ستوكهولم

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي