wrapper

رمزيه عبد الله فندي

قرات مقال للكاتب سليم مطر في احدى المواقع  الالكترونية وكان المقال بعنوان ( ماني والديانه المانويه )  وذكر اصل هذه الديانه وعلاقتها بالدين المندائي ولكن الذي لفت انتباهي في مقاله هذا هو وصفه للدين الصابئي المندائي حيث يقول ، ( وجود الصابئة في الجنوب اي (جنوب العراق) الذين مزجوا المسيحية بالعرفانية مع أصول الدين البابلي )  ويستمر المقال ثم يقول ( اعتنق ( فاتك )  دين الصابئة الذين يتكلمون لهجه آراميه قريبة الى السريانية        ( وهو دين مزج بين روحانيات العرفانية والمسيحية ( الشامية ) مع رموز عبادة الكواكب البابلية )، ويرتبط باسم النبي يحيى أو ( يوحنا المعمدان ) .انتهى الذي يهمني ، سؤالي للكاتب سليم مطر لماذا هذا اللغط في الكلام وانت كاتب وباحث معروف  والباحث الذي لا يُصدق في الكلام كشاهد الزور تترتب عليه الاحكام ذاتها ، انت تعرف جيدا اصول الديانه المندائية ومبدئها الاول وهو التوحيد والاعتراف بالله الواحد رب الاكوان جميعا وتعرف بظهور فرق دينيه وثنيه وعبدة الكواكب والنجوم والمظاهر الطبيعية واتخذت من الصابئة اسما ً لها لتحتمي به من الملاحقة والمسائلة لان الدين الصابئي المندائي هو دين سماوي دين الحق ولا لبس  فيه ، وانت تعرف حق المعرفة ان هذة الفرق الباطلة انتهت وانقرضت كليا ً ولم يبقى لها اثر في الوجود ، فكيف توصف دين الحق القائم والثابت في الوجود من عهد النبي ( آدم ) ابو البشرية والى يومنا هذا  على انه هو دين الصابئة ذات أصول بابليه واخذوا من المسيحية    وعبادة رموز الكواكب ، ثم تعود وتقول يرتبطون باسم النبي يحيى أو ( يوحنى المعمدان  )، ماهذه الازدواجية في الكلام  ؟؟ تتكلم على دين حقيقي ودين باطل في آنن واحد هل هذا معقول ؟  عُرف  الدين المندائي منذ البشرية الاولى  وتاثرت به  كل الشعوب بصورة مباشرة او غير مباشرة وهو منبع القيم والمفاهيم الربانية هو دين غني ومتكامل لم يكن بحاجه الى مفاهيم الغير مستقل ومحافض على قيمه المتاصله الى يومنا هذا . نصيحتي للاخ الكاتب سليم هو ان تاخذ  المعلومة الصحيحة من مصدرها الاصلي لا من قال فلان عن فلان ولا من كُتاب الاساطير والمغرضين الذين يكتبون ما تمليهم  خيالاتهم واوهامهم . ما دام الاصل موجود والحمد لله فلماذا نبحث في الطرق المغشوشه اذا كانت الغاية سليمه ، لو قرأت الكتاب المقدس الكنزا ربا  بصورة صحيحة لعرفت بُعد السماء عن الارض بعد الدين المندائي عن الدين البابلي وعبادة الكواكب [ لا تُمجدوا الشمس والقمر هو الله الذي أمر فكان لهُما وللكواكب هذا الضياء ، لكي يُنيروا به الضلماء فإذا نادى الحيُّ العظيم ، سقطت كلها في قرارٍ بهيم ]  ، اذا كنت جاهل الدين المندائي وتكتب عنه فهذه مصيبة واذا كنت متجاهل فهذه مصيبة افضع ، تكتب عن الذات الجريحة وبيدك جرحت الذات المندائية !! صحح معلوماتك ، الله يغفرلنا ولك . . 

فيا اخواني المندائيون ياابناء شرع الله الاول في الارض هل نسكت ونتغاضى عن هكذا كتابات مشوشة ومشوهة ام الرد عليها  وتبيان الحقيقة وهو جزء من الايمان ؟؟ نعم إيماننا بحقيقة ديننا  قويي وثابت لاتهزه رياح الخبث والغدر فلا نعيرُاهتمام لما يقال  ولكن كما يقال الطلق الذي لايميت يدوش فمن اجل عيش كريم لأجيالنا القادمه  وان لا نلاقي ما لاقيناه في حياتنا اليومية في المدارس والجامعات والوظائف من اهانات وتلسن بذيء فقط لكوننا صابئة  مندائيون، والعيب فيهم جهلهم بحقيقة الصابئة المندائيون أعمى بصيرتهم . هنا يجب علينا ان نقف بلسان واحد وقلم واحد بوجه كل من يريد الإسائة لنا  ومن هيي قدمايي التوفيق

المقال منشور على الموقع

http://www.khanesor.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1083

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي