wrapper

صدور الخطأ من الانسان أمرطبيعي ومتوقع فما دام يعمل فهو غير معصوم من الخطأ لكن الامر الاهم هو كيفية تعامل الانسان مع خطئه فهل يتعهد بمحاسبة الذات ويراجع مواقفه وتصرفاته ليكتشف أخطاءه وعثراته ؟ أم يبقى مسترسلاً بأخطاءه وعنجهيته دون انتباه أومبالات ويبقى راكباًصهوة جواده . أوهل يمتلك شجاعة التلااجع والاعتذار عن الخطأ وما سببه من حيف للاخرين ؟ ام يصبرعليه ويتهرب من تحمل المسؤولية اتجاه الاخرين. انها الطامة الكبرى التي تواجه أبناء الطائفة.


حينما يحصل خلل في العلاقات بين مندائي وأخر أو بين مؤسسه واخرى فأنه غالباً ما يتنصل الشخص من المسؤلية ويحمل الطرف الاخر وزر ماحدث فهو يبرء نفسه ويصدر حكماً سريعاً على الاخر بادانته وتحميله مسؤولية الخلل أو الخطأ وهذا ينشأ من حب الذات والدفاع عنهاوالتعود على تبرير التصرفات والممارسات الكريهه والمضره بمصلحة الطائفة.أما التفكير بموضوعية والتعاطي بنضج ووعي وتناسي الاحقاد ووضع مصلحة الطائفة أمامه فيوجه الشخص الى اتهام ذاته أولاً ومحاسبتها على هذا الاساس حتى يثبت للاخرين العكس من ذلك واذا أخذالانسان هذه الفرضية بعين الاعتبار وحاسب نفسه وناق�
� تصرفاته وتعاماه السابق فسوف يعرف انه حقاً كان مخطأ بحق الاخرين أو انه شريك في الخطأ أو مناصر أو يتحمل نسبه معينه منه وان اكتشاف الخطأ هو الخطوة الاولى في طريق المعالجه والاصلاح ونتمنى ذلك.أماالخطوة الثانية والاهم فهي اعلان تحمل المسؤولية أمام الطرف الاخر والاعتذار وتصحيح الخطأ وعدم الوقوع به مرة أخرى ويكون هذا الاعلان موثق وامام الملأ.وهذاهوموقف بطولي لايصدر الى عن ثقة وعدالة وانصاف بحق الطائفة فا لانسان الذي يحترم نفسه لايرى الخطأ جزء من شخصيته بل العكس يرى تقويم في السلوك وتنظيف للذات والتخلص من ثقل كبير حمله اتجاه الطائفة ومحاولة لا
صلاح الخلل . وتصحيح الخطأ ينزع فتيل الغضب ويطفيء نار العداوة ويحتوي الازمه والتشنج.ان جميع النزاعات والخصومات المترتبه على تصرفات خاطئه يمكن حلها وتجاوزها بالجلوس على طاولة التصالح بعد أن تنقى الانفس من غبار السنين المتراكم وحقدها اذن المبادره باصلاح النفس واستنشاق أوكسجين العدالة والمحبة في اجواء اللربيع في العالم واجواء الخريف في استرليا هو أساس الوفاق والتصالح وتمنياتنا بأن تنقشع هذه الغمة من سماء سدني الرائعه التي لبدتها وزادتها ضبابيه ايملات الياهو كروب التي تصور للقاريء باننا في ساحة معركه ويتندر المراسلين الحربيين بنقل تقارير
هم عن الوضع في جبهات القتال في استرالي اعزائي المندائيين ان الوضع في استراليا مطمئن ونعيش حياة طبيعيه وجميلة لايخيفكم مايطرح من اراء نحن ناس مسالمين والعلاقات المتينه تربط جميع العوائل باختلاف وجهات نظرها واتجاهاتها ونحضر الاماسي وحفلات الزواج والخطوبه جميعا جنباً الى جنب دون منغصات

خليل براهيم الحلي /سدني6

Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي