wrapper

myson_النقد والنقد الذاتي
في البدايه احب ان اوضح بأني لا استهدف شخص ما او جهة معينه في الموضوع الذي احببت ان اطرحه .
علما بأني لست بكاتبة ,وان فن الكتابه ليس من اختصاصي اذ اني افهم في لغة الارقام وما يخصها 
    لذا ارجو المعذره ان وجدت اخطاء لغويه او تعبيريه نشات

 

لدي فكرة كتابة هذه الاسطر من خلال تصفحي لمواقع النت والخوض فيما يكتب من مقالات في ظل الظروف
 الراهنه والعصيبه التي يمر بها المندائيون من تهجير واظطهاد وقتل على الهويه وكتابة قانون الاحوال الشخصيه وغيرها من الكم الهائل من الامور الساخنه التي تغلي في الساحه
حقيقة لقد جلب انتباهي وبشده الفهم الضبابي المشوش لمفهوم النقد وما شاهدته احيانا من تعدي خطوطه الحمراء ولاحظت بمراره ان بعض الكتاب يستعمل المصطلحات الرنانه ضد الاخر لاغراض قد تكون لمجرد النقد من اجل النقد وابراز العظلات او يكون الغرض افشاء السلبيات والنواقص للاخر ووضعها تحت المجهر لانه يختلف معه في الموقف او الفكر السياسي وقد يصل النقد احيانا الى الهجوم العنيف وغير الموضوعي ويستعمل الكاتب كل الاسلحه الكلاميه والثقافيه والنثريه والشعري هوغيرها في سبيل تحقيق الغرض الغير المرئي في داخله وهناك بعض الكتاب الذين يعانون من امراض مثل الاسقاط النفسي فيرمي علته واخطائه ورغباته غير المقبوله على غيره
وكقول المثل رمتني بدائها وانسلت والبعض الاخر قد يفسر اعمال الاخرين بما يجري في نفسه من سوء ظن ويتلمس عثرات الاخرين ويضخم صورة العيوب ويحرض الاخرين على كرهها
في الحقيقه ان النقد فن جميل يساهم في الارشاد الفكري وتصحيح مسار المجتمع وتقويم سلوك الافراد والهدف منه هو البناء واصلاح الخطأ وعلى الناقد تقع مسؤليه عظيمه فيجب عليه مراجعة ذاته وان يتسم نقده بالشفافيه والالتزام بالعمليه النقديه وقبول الاخر اننا في هذا الوقت العصيب نحتاج الى الاقلام الواعيه الملتزمه المثقفه والبنائه لاجل القيام بشحذ الهمم
نحتاج لزرع الخير في نفوس الشبيبه وحث الجيل الصاعد على بناء مستقبل افضل وكما قالت جدتي لها الرحمة(يمه لا تكسرون المجاديف
 

Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي