wrapper

المحامي

عماد عبد الرحيم الماجدي
mo7ameEmad
بشميهون إد هيي ربي
باسم الحي العظيم الحي القيوم الرحمن الرحيم ، والسلام على أنبياء الله ورسله الصابئة أجمعين ، آدم وشيتل ونوح وسام وإدريس وخاتم الأنبياء يحيى الصابئيين الصديقين الطاهرين ، وعلى علماء الدين الصابئة العـقائديين الملتزمين


إن أصـابـَـكـُـم سوء فاصبروا ، واثبتـوا في إيـمـانـكـم

* من يقول لأولادنا ألاّ يسلكوا الطريق الذي سلكناه ؟ من يقول لهم ألاّ يفعـلـوا ما فعلناه ؟ من يقول لهم لا تـُهلكوا أنفسكم فتدخلوا الظلام الذي دخـلـناه ؟ * في الليل والنهار يسائلوننا جميعا ويُـقـَـطعّـونـَـنا تـَـقطيعاً .. كل يوم توضَـع أعمالنا أمام أعيننا ، ونـُـسحـَب من أرجُـلِـنا .. لِـنحـدّق فيها عملاً عملا ، ثم لندفع عنها الـعــذاب بـَـدلا .

{ جنزا ربـّـا }

بسم الله الرحمن الرحيم
لا إكـْـراه فـي الـديـن
{ القرآن الكريم ـ سورة البقرة ـ الآية 256 }
قال النبي محمد ( ص ) : بـدأ الإسلام غريباً وسيعـود غريباً ، فطوبى للـغرباء


نحن الصابئة .. في السويد وفي أوربا الآن .. نـَـتساءل .. فـَهـَـل من مُـجـيـب ؟ وإن كانت هناك إجـابة فهل من عـِـلاج ؟




ـ هل أن الديـن الإسلامي الكريـم ، ( ليس المسلمين ) يـُـكـْـره أحداً من الناس ومنهم الصابئة على إعـتـناقه ؟ وهل أن الدّيـنيـن الكريمان اليهودي أو المسيحي ( وليس المسيحيين أو اليهود ) ، يـُـكـْـرهـان أحداً من الناس ومنهم الصابئة على إعـتـناقهما ؟

2 ـ ما هُــو الإكـراه ... وما هـُـو مَـعــــناه في اللغـة والإصطلاح ؟
3 ـ ماهو الـْـسّـر وما هو السـَـبـب الحقـيـقـي الذي يدفع الصابـئية أو الصابئي للـتـَزوّج من أبناء الديانات الأخرى ؟
4 ـ هل للأبوين ـ الأقارب الصابئة ـ رجال الدين الصابئة ، أثــراً في القرار الذي يتخذه الصابئي أو الصابئية ، في التزوج من أبناء الديانات الأخرى ؟



ذهـَـب السيد قـُـطـُـب ( رحمه الله ) في كِـتابـه الموسوم ( في ظلال الـقرآن ) ـ الجزء الثالث / الصفحة 291 في تفسيره للآية الكريمة ( لا إكـْـراه في الديـن ) : إن قضية العقيدة ـ كما جاء في هذا الدين ـ قضية اقـتــناع بين البـَـيـان والإدراك ، وليست قضية إكراه وغـَـصب وإجـبـار .


وإذا كان هذا الدين لا يواجه الحس البشري بالخارقة المادية القاهرة ، فهو من باب أولى لا يواجهه بالـقـوّة والإكـراه ليعتنق هذا الدين تحت تأثير التهديد أو مزاولة الضغط القاهر والإكراه بلا بيان ولا إقناع ولا اقتناع .


في هذا المبدأ ( لا إكراه في الدين ) يتجلـّـى في تكريم الله للإنسان ، واحترام إرادتِـه وفـِـكـْـره ومَـشاعِـره ، وترك أمره لنفسه فيما يختص بالهدى والضلال في الإعتـقاد ، وتحميله تـَـبـعـة عمله وحساب نفسه .. وهذه هي أخص خصائص التحرر الإنساني .. إن حـُـريـّـة الإعـتـقـاد هي من أول حـقـوق ( الإنـسان ) التي يـُـثــبـت له بها وصـف ( إنسان ) . فالذي يـَـسْـلـب إنساناً حـُـريـّـة الإعـتـقـاد ، إنما يـَسلـبه إنسانيتـّـه ابـتداءً ..


لا إكـراه في الديـّـن : تعبير يَردُ في صورة النفي المطلق .. نفي الجنس كما يقول النحويون .. أي نفي جنس الإكراه . نـَـفـْـي كونه ابـْـتـِـداء . فهو يستبعده من عالم الوجـود والوقـوع . وليس مجَـرّد نـَـهـي عن مزاولته . والـنَـهي في صورة النـَـفـي ـ والنـَـفـي للجنس ـ أعـمَـق إيـقـاعاً وآكـَــد دلالة . وعلى هـذه العـَـقـيـدة يقوم نـظام أخلاقـي نـَـظيف تـُـكفـَـل فيه الحريـّـة لكل إنسان ، حتى لِـمن يعـتـنـق غيـر الإسلام . وتـُصان فيه حـُرمات كل أحـَـد حـتى الذين لا يعـتـنـقـون الإسلام . ولا يُـكـْـرَه فيه أحد على اعـتـنـاق عـَـقـيـدة الإسلام ، ولا إكـْـراه فيه على الدين إنما هو الـْـبـَـلاغ .

وقد ذهـب الإمام أبو عبد الله محمد بن أحــــــمد الأنصاري القرطبي ( رحمه الله ) ، في كِـتابه الموسوم ( الجامع لأحكام القرآن ) ، المجلد الثاني / الصفحة 182 في تفسير للآية الكريمة ( لا إكراه في الدين ) ، إلى القول : أن الآية نزلت في أهل الكتاب خاصة ( الصابئة واليهود والنصارى ) ، وإنهم لا يـُـكـْـرَهـون على الإسلام ... والحجة لهذا القول ما رواه زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول لعجوز نصرانية : إسلمي أيها العجوز تسلمي ، إن الله بعث محمدا بالحق . قالت أنا عجوز كبيرة والموت إليّ قريب ! فقال عمر : اللهّم اشْـهـَـد ، وتـَـلا ( لا إكـراه في الـديّـن ) .
وقد ذهب الإمام الحافـظ أبي الفداء إسماعيل إبن كـَـثير القرشي الدمشقي ( رحمه الله ) في كتابه الموسوم / تفسير القرآن العظيم / الجـزء الأول / الصفحة 294 في تفسيـره للآية الكريمة ، يقـول تعـَـالى ( لا إكراه في الدين ) أي لا تـُـكـْرهـوا أحداً على الدخــول في ديـن الإسلام ، فإنـّـه بـَـيـّـنٌ واضح جـَلـِـيّ دلائــلـه وبراهـيـنه لا يحتاج إلى أن يـُـكـْـرَه أحد على الدخـول فـيه ... فإنه لا يفيده الدخول في الدين مُـكرها مـَـقـسوراًً .

وجاء في ( مجمع البيان في تفسير القرآن ) للشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي ( رحمه الله ) ، المجلد الأول / الصفحة 362 : إن المراد ليس في الدين إكراه من الله ولكن العبد مـُـخـيّر فيه لأن ما هو دين في الحقيقة من أفعال القلوب إذا فعل لوجه وجوبه فأما م يكره عليه من إظهار الشهادتين فليس بدين حقيقة .


وعن ابن عـباس قال : كانت امرأة تـرضع أولاد اليهود فجاء الإسلام وفيه جماعة منهم ، فلما أجليت ( بنو النضير ) إذ فيهم أناس من الأنصار ، فقالوا يا رسول الله أبناؤنا وإخواننا فنزلت ( لا إكراه في الدين ) فقال : خيـّـروا أصحابكم فإن اخـتـاروكُـم فـَـهُـم مِــنـْـكُـم وإن اختاروهم فأجـْــلـوهـُـمْ .


وذهب العلاّمة السيد محـمد حسيـن الطـباطبـائي الحكيم ( رحمه الله ) ، في كتابه الموسوم ( الميزان في تفسير القرآن / الجزء الثاني / الصفحة 342 ـ عند تفسيره للآية الكريمة ( لا إكراه في الدين ) ، فقال :


الإكراه هو الإجبار والـحـَـمـل على الـفـعـل من غير رضى ، وفي قوله تعالى لا إكراه في الدين ، نـَـفـي الدين الإجباري لـَـما أن الدين وهو سلسلة المعارف العـِـلمـِـيـّة ، التي تتبعها أخرى عـَـمـَـليـّـة ، بجمعها أنها اعتقادات ، والاعتقاد والإيمان من الأمور القلبية التي لا يحكم فيها الإكراه والإجبار ، فإنما الإكراه يؤثر في الأعمال الظاهرية والأفعال والحركات البدنية المادية ، وأما الاعتقاد القلبي فله علل وأسبل قلبية من سنخ الاعتقاد والإدراك ، ومن المحال أن ينتج الجهل علماً ، أو تـُـولـِـد المقدمات غير العـلمية تصديقاً علمياً ، فقوله لا إكراه في الدين ، إن كان قضية إخبارية حاكية عن حال التكوين أتـَت حكما دينياً بنفي الإكراه عن الدين .


ولـم أقف على أي نص في الدينين الكريمين اليهودي والمسيحي ، يـُـكـره الـنـاس ـ ومنهم الصابئة ـ على إعتناقهما ، ولم يرد أي إجتهاد من علماء هذين الدينين في إكراه الناس ومنهم الصابئة على اعتناق أي دين من هذين الدينـَـين .


يـَـتـَـضّـح لنا مما تقدم من عـَـرض لآراء السادة الأفاضل ( رحمهم الله ) ، أن الدين الإسلامي الكريم ، لا يـُـكـره أبداّ ولا يـُجـبـر مطلقاً أي إنسان على الإسلام من أهل الكتاب ومنهم الصابئة ، أصحاب أول دين دعا إلى وحدانية الهيي ربي [ مشبا إشمه : مبارك اسمه ] . ولتوضيح وتقريب ذلك لصابـئـتـنا الأفاضل ، علينا أن نقف على ما ذكره العلماء الأعلام الأفاضل في بـَـيـان ومعـنى الاكــراه لـغة واصطلاحـاً .


الإكـراه في اللغة : حمل الإنسان على أمر لا يريده طبعاً أو شرعا ً، والإسم منه الـْـكـُـره .

الإكـراه في الـشـَـرع : حمل الغير على ما يـَـكـْـره بالوعيد بالقتل ، أو التهديد بالضرب أو السجن أو إتلاف المال أو الأذى الشديد أو الإيلام القوي ويشترط فيه أن يغلب على ظن المـُـكـْـرَه إنفاذ ما توعـَّـد به الـْـمـُـكـْـره .


لقـد ذهب أكثر الفقهاء ورجال القانون إلى القول بأن الإكراه نوعـين : إكراه على الكلام وإكـراه على الـفعـل .


أولاً ـ الإكـراه على الكلام :


إذا أكـْـرهَ رجل على أمر لا يريده طبعا أو شرعاً ، ومثال ذلك :

إذا هـُـدّد هذا الرجل بالقـتل أو إتلاف ماله أو إلـْحاق الأذى الشديـد به أو الإيـلام القـَـوي ، على أن يـَـنطـق بكلمة الـكـُـفـر ، ونـتيجة لذلك كـَـفـَـر هذا الرجل [ الـمـُـكرَه ] ، فانه لا يؤاخذ أو يحاسب شرعا وقانونا على كلامه بالكفر ، وكذلك إذا قام باداء اليمين تحت هذا الإكراه على أن يفعل ما أدى اليمين من أجله فلا يـُـلزَم به ، وما يهمن هو :


إذا اُكـْـرهَ الرجل على أن يعقد عقد زواجه على إمراة ما تحت هذا الإكراه ، [ المتقدم ذكره ] فان عقده هذا لا ينعقد .


ثانياً ـ الإكـراه علـى الـفـعـل :

والإكـراه على الفعل ينقسم إلى قسمين :

إكـراه تـُبيحـهُ الـضـَرورة .إكـراه لا تـُـبيحه الضـرورة .


1 ـ إكـراه على فعـل تـُبـيحـه الـضـَـرورة :

إن الإكراه من هذا النوع يبيح لك القيام مـُـكرهاً على فعـله للضرورة ومثال ذلك شرب الخمر أو أكل ما هو محـرّم في دينك كلحم الخنزير أو الأنثى من الدواب ، وفي هذه الحال يباح لك شرب أو أكل ما ذكرناه ، حيث لم يكن لخلاص حياتك واستمرارها إلا بتناولها .


2 ـ إكـراه على فـعـل لا تـُـبـيحه الـضـَـرورة :

والإكـراه الذي لا تبيحه الضرورة ، هو الإكـراه على القتل أو ضرب الغير أو الـزنا ، فلو قام رجل أو إمرأة بفعل القتل أو الزنى أو ضرب الغير وهو واقع تحت التهديد بالموت أو إتلاف المال فلا عقوبة عليه ، لأنه أسـْـتـُـكـْـرهَ على القيام بهذا الفعل ...!



ومـما تـقـدّم شـَرحـه وبـَيانه

نـَسـأل الصابئي الذي تـَزوج بغير صابـئيـّـة ، ونـَـسأل الصابـئيـة التي تــََزوجـّت بغـيـر صابـئي :


1 ـ هـَـل أن أحَـداً مـنهُـما قـد خـَـضع إلى نـَوع من أنـواع هـــــــذا [ الإكـراه ] هـُـنا في السويد أو هولنده ، الدنمارك ، كندا ، النرويج ، أمريكا ، لندن ، فرنسا ـ نيوزلندا ، أستراليا . و ، ، و ؟ بحَـيـث دَفـَعه هـذا الإكـراه إلى الـتــزوّج مـن غــيـر صابـئـي ؟

2 ـ هـل أن الصابئي وحـده ، وهل أن الصابئية وحدها ، هما المسؤولين عن إتخاذ القرار بالتزوج من أبناء الدياات الأخرى ..؟

3 ـ هـل أن هناك مسؤولية تـقع على الأبـوين بشكل مباشر أو غير مـُباشر عـلـى هذا القرار .....؟
4 ـ هل أن المجتـَمع الذي نعـيـشه [ المحيط ] الأقـارب ، المجتمع الصابئي .... هـُـم وراء هـذا القـرار ؟
5 ـ هـل أن هناك مسؤوليه تقع على رجـال الدين الصابـئـة ؟ ماهي هذه المسؤولية ؟ وهل هُم وحـدهـُم المَـسؤولين عـن الـقرار الذي يتخذه الصابئي أو الصابئية بالـتـزوج من غير الصابئي ، أي من أبنـاء الديانات الأخرى ..؟


6 ـ أم أن هـُـناك أسـبـاب ، وأسـبـاب ، وأســباب أخـرى ... تـَـكـمِــن وراء هــــذا الــزواج ؟ زواج الصابئي من غير الصابئية ، وزواج الصابئية من غير صابئي ؟

نـرى ومن خلال ما تقدّم ، أنه لا يمكن لأي صابئي ( من الجنسين ) في دول العالم ( المسيحية الدين ) الأوربية تحديداً ، أن يدعي الأكراه عليه ، أي كان مكرهاَ فأصبح مسيحياً ، أو مسلماً ، أو من شهود يهوه ، أو أي دين آخر أوعقيدة أخرى ، وإنما يعتبر ( مرتـداً مارقاً ) عن ديننا الصابئي الحنيف ، ولإختياره وبملئ إرادته ، وبكامل قواه العقلية ، واكتمال أهليته ديناً آخراً غير دينه الصابئي الحنيف ، ولا يجوز رجوعه للدين الصابئي الحنيف ، أنظر مقالنا ( المرتد الصابئي في الدين الصابئي الحنيف ) ، المنشور في المواقع الصابئية والإسلامية

إن الـرَد على ما تقدم من الـتـَساؤلات ، وشرح الإكراه في الدين الصابئي الحنيف ، سَـيـَـكـون أحد مواضيع ( موقعنا ) الموقـّـر ، إن شاء اللـّـه الحَـي الـمُـزكّـى [ مـشـبـّـا إشـْـمـا : مسبح اسمه ] .



ع َ الـْـمـَـكـْــشــوف
( بـَـشـْـمـَـيــهـون إد هـَـيـّـي الـْـربـّي ) ـ أرْدَ احـْــچــي اويـــاكـُـم مـَـكـْـــشــوفْ( دارَه ) اودارَتْ خـويـَـه اعــْـلــيـَـنـَــه ـ آخـِــر رُبــْـع الـْــبـــيـــهَــه انـْــشــوفْ
شـوفوا ( الـْـروهـَـه ) اتـريـد اتـْـغــيّـرـ ديـــن الـْــصَـــبـّـــه الـلـّي مـَــعــروفْ
و( الـشـِفـْيـاهي ) ايـْريـد ( ايـْـبـَـشـّـر ) ـ يـِـفـتـي اعـلـيـَـنَــه ايــريـد ايـْـحــوفْ
( إنـْــبَــشـّــر يـاصَــبـّه إنـْــبـَــشــّـر ) ـ حـَـد ( الــْـصّــيـن ْ) اوتـالِـي انـْـلــُـوفْ
( خَـنـزيـر ) ايـگـول احـنـَـه انـْـحـَـلـّـل ـ شـنْـهـي الـْـيــمـْــنـَع لــيـش الـخـوفْ ؟
( الـْـنـَعـجـَـه ) نـاكـِـل ( كـرشـَـتـْـهَـه) ـ ( باچـة هـوشْ ) ابـغـيـر ( اظـْـلـوفْ )
الـْـگــلــّـك ( تـَــشـْـيـــوت ) امـْـحَـرّم ـ (مِـتـطـَـرّفْ ، رَجـْـعــي ) اومـَـعــروفْ
( گـِـطـعـَـة خـام اوشـِـد هـِمـيـانـَـك ) ـ مُـو شـَـرط احــيــاكـَـه امْـن الـصــوفْ
إتـْـــزوّج مَـن خـارج ( مـِــلـْــتــَـكْ ) ـ خـِـذلـَـكْ ( گــَــشـّــه ) وارجَــع لــوفْ
أولادك إحـنـَـه ( الـْــنـُـصــبُـغـْــهـُـم ) ـ نـُگـلــُبْ ( تـاغـَـه ) اوْحـِـنـّه انـْـدوفْ
إدفـَــع ( بـالــــدولار ) اوحـــَـصـّـِــلْ ـ ( مـِـلـواشـَـه اوهـِـمـْـيـانْ الـْـصـوفْ )
سَــوّي ( الـلـوفـاني ) ابـْـيـا مَـطـعــَم ـ ( تِـــكـّـه اوتـَــشـريــب اومـَـلـفــوفْ )
مـانـُعــرف نِــقـْـرَه ( ا روَد هـَــيـّي ) ـ إنـْحـَركِ اشـْـفـايـِـفــنـَه امـْـن الـخــوفْ
( مـَـنـْـدايـي ) اسْـمَــكْ كِـلـّـشْ كـافي ـ مـالـَـكْ بـــَـسْ ( تــُـبـْـرَخ ) مَـلـهُـوفْ ؟
( شَــَك اچـبـيـر اورگـعـَه ازغـيـره ) ـ واحـنــَـه ابـْـخــيــط انـْـريــد انـْــروفْ
مَـيْـكـفيّ اسـْمـَـكْ بـَـسْ ( مَـنْـدايـي ) ـ ( شَـــرشـانَــه ) ايـْـريــدكْ مـَـعـــروفْ
إكـْـتـِـبْ ( مـاري ) ابـْعـَـقـْـلـَـك خويَـه ـ وانـْتَ إسْـمـَـكْ مِـنْ ( سِــتْ احـروفْ )
( مَـنـْـدايي ) اسْـمـَكْ خويَه ادخيلـَـكْ ـ عـَـــلــــِّـم إبـْــنـَــــكْ بـِـالـْـــمَــعــروفْ
گـلـّه الـْـصَـبـّه اتـْـعـيــش اوتـُـبـْـقــَه ـ ( وادي قــُـمـْـرانْ ) إقــْـــرَه اوشـُـوفْ
( مَخْـطـوط ) ابْـهَـالـوادي الـْـصَـبـّـه ـ يــِــدعـُـون ( الـْـهـَـيـّـي ) ابْـلا خــوفْ
سـاسْ الـْـصَـبَّــه ديـن ( الـشَـرشَـه ) ـ مـايــوگــــَـع يـاصَــبّــه ( الـْــطـــوفْ )
كِــلـْـمـَـن يِـــنـْــكـِــر ديــنـَـه اوْ ربـّـه ـ يـتــْـبـَـهـْــذَلْ وايـْـدَوْر ( اگــْـطــــوفْ )
( بـَـشـْـمـَـيــهـون إد هـَـيـّـي الـْـربـّي ) ـ أرْدَ احـْـچــي اويـــاكـُـم مـَـكـْــشــوفْ



Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي