wrapper

رسالة حزن الى الشهيدين فرقد ومهندkhaled
الموت ينتقي على كفه أعز الأحباب
يوم بعد أخر تتوضح الأمور في العراق الجديد وتنجلي الأمور أكثر بأحتلال العراق من قبل أعتى قوة عسكرية في العالم.ولكن البعض لازال يسمي العملية بتحرير العراق فأي تحرير هذا ؟ ربما إن هؤلاء يقصدون بالتحرير إفراغ العراق من مكوناته الأساسية من أقلياته وطوائفه المتحابه أفراغه من أقوامه الأصلين اللذين أمتدت جذورهم منذ القدم في تربة الوطن لترتشف مياه الفراتين حاله حال نخيله الباسق وأفراغ العراق من حضارته

 وتراثه وكل ماله علاقه بهويته كدولة فهل الأاحداث الأخيره كافيه لكشف كل مستور. حتى وصل الأمر الى تصفية خيرة شباب أبناء طائفتنا في العراق بشكل منظم و�
�حد تلو الآخر بشتى الطرق والأساليب البربريه والأجراميه فقد تميزت سنوات الأحتلال المقيت بقتل وأختطاف عدد كبير من أبناء طائفتنا في العراق في وضح النهار وتشريد الالاف منهم في دول الجوار ليعيشوا شظف العيش والحرمان والقهر في ظروف قاسية. وأخيراَ وليس آخر في هذا المسلسل الأجرامي الرهيب الذي ترعاه دول الجوار والعصابات الأجرامية والمليشيات بتصفية جميع الأقليات في العراق وإبقاء العراق ساحة مفتوحه لعبث المافيات العالمية التي إستقطبها الوضع الأمني المتردي للنهب والسلب بشتى الأساليب وكان آخرها قتل الشابين المندائيين المسالمين فرقد فائق ومهند قا�
�م بكواتم الصوت وسرقة ونهب جميع ممتلكاتهم من محلاتهم في وضح النهاروأمام أعين السلطه في قضاء الزبير نتيجه لإغماض أعين المسؤلين في السلطه هؤلاء من مزوري الشهادات والجهله والأميين وحملة الجنسيات الأجنبيه الذين تسللوا في جميع مرافق الدوله والمجتمع عن هذه الجرائم البشعه بحق أبنائنا المندائيين.
لينضم فرقد ومهند الى قافلة شهداء الطائفة التي أصبحت أرقامها مخيفة. ولا أحد يعرف القادم من الأيام وماذا مخبأ فالأمور تسير من سيء الى الأسوء بوتيره مخيفه جداَ رغم المزاعم والتصريحات بأستقرارالوضع الأمني.
أحبتنا شهدائنا بماذا نرثيكم وهل ينفع الرثاء وهو لغة الضعفاء وبماذا نبكيكم وهل يرجع البكاء الأحبه فناموا قريري العين يا فرقد ومهند في مثواكم السرمدي ياقرة أعيننا ومهجة قلوبنا ولتسعد أرواحكم الطاهره في عليائها في عالم الأنوار فوداعاَ يأحبتنا الغوالي وستبقون أحياء في قلوبنا وذاكرة أبناء طائفتكم وعلى مر السنين وتبقى أرواحكم ياشهدائنا ترفرف عاليا للأبد. المجد والخلود لكم ياشبابنا المغدورين
والصبر والسلون لأهلكم
خليل ابراهيم الحلي/سدني
 

Last modified on الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

عن الموقع

 المندائية موقع مندائي اخباري يختص بالقضايا المندائية الدينية والأجتماعية كما يوفر اخبار حول العالم يتيح للكتاب نشر مقالاتهم كما لا يتحمل الموقع أي مسؤولية قانونية عن دقة أوصحة أو شمولية  المعلومات الوارد 

تأسس الموقع سنة 2001 يضم الموقع العديد من الزوايا منها اول غرفة المندائية للمحادثة الصوتية, صفحة الأخبار،صفحة الكتاب,منوعات, كما انطلق من الموقع اول راديو مندائي على الأنترنت و نسعى جاهدين للأرجاع الخدمة
موقع الشبكة المندائية موقع محايد منما يميزة عن بقية المواقع على النت
تم انشاء الموقع ودعمة من قبل السيد ماجد حميد سعيد

 

رجال الدين المندائي